حرب تموز في"كل شيء مباح في بيروت" بين قارئ وكتاب

الأربعاء 2013/12/18
كتاب يوثق فترة حساسة من تاريخ لبنان

علاء مصباح، كاتب ومخرج مصري، تخرج من قسم الإعلام بالجامعة الأميركية 2010، عمل منتجا ومخرجا في عدد من المؤسسات للأفلام، حصل على جوائز أدبية عديدة منها جائزة مهرجان القراءة للجميع 1999 و2001. حصد فيلمه القصير "طارق" جوائز عديدة في مصر؛ صدر له "هذه هي أمريكا" و"من بيروت إلى وادي رم".

"كل شيء مباح في بيروت"، تتحدث عن حرب بيروت، تموز- حزيران 2006 من خلال شخصيات متعدّدة. الأماكن في هذا العمل مختلفة، من العراق إلى مصر. رواية توثق لفترة حساسة من تاريخ لبنان بأسلوب حواري وتصويري نوّع من خلاله الكاتب الأحداث ودرجة تشويقها.

● تنسيم عادل: اشتريتها من معرض الكتاب والسبب في شرائها هو اسم الكاتب. قرأت له عمله "هذه هي أمريكا"، وكانت تجربة ممتازة، كما اطلعت على تدوينة قديمة عن مدينة "سانت كاترين" قبل أن أسافر وكانت كتابته عنها من ضمن الأسباب المشجعة. سعيدة بالعودة إلى أعمال علاء مصباح بعد انقطاع لمدة طويلة.

● علاء خالد: رواية مسلية، فيها معلومات تاريخية جيّدة عن لبنان. ولو أني شعرت أن الكاتب مبالغ بعض الشيء في بعض الأحداث. الأسلوب شيّق وبسيط. هناك روايات أفضل منها لكن تظل رواية مشوّقة تقترب من تدوين التاريخ لإحدى أهم المدن العربية، وصراعها مع إسرائيل.

● محمد: كثيرا ما نصنف أعمالا مميزة لكتّاب عظماء بأنها من السهل الممتنع. أما هذا الكتاب فهو سهل فقط. لا ينقص أي قارئ هاوٍ لكي يكتب شيئا كهذا سوى أن يدرس في الجامعة الأميركية في القاهرة و يتجول قليلا في منطقة "جاردن سيتي"، و يقرأ القليل عن يوميات حرب لبنان عام 2006، ثم يمسك قلما ليكتب نصا بهذا القدر من السطحية.

● منير عبد الله: الكاتب ليس لديه أية قدرات على الصياغة أو الكتابة. حاول جاهدا كي يكتب أدبا، فجاء النص سطحيا ليس فيه من الأدب شيء. لا أعلم لماذا اقتنيت هذا الكتاب. هل لأنه كانت لي تجربة أولى مع الكاتب في كتاب رحلات صغير له لا تتجاوز صفحاته الثمانين، أم هو ولعي بكل ما يُكتب عن لبنان وحروبه وصراعاته ومعاناة أهله؟ صراحة لا أدري.

● حسين مجدي: هذا أول كتاب أقرأه لعلاء وقد أعجبني جدا. القصة والشخصيات والأسلوب. لكن لم يرق توظيف الدين في هذه الرواية، وهو ما أنقص من القيمة الفنية لها.

● أحمد البطريك: رواية مدرسية! ليست عملا أدبيا على الإطلاق. الأسلوب باهت والأحداث مسقطة والأهداف غائبة تماما.

● شيرين محمد رضا: رواية ذات طابع تقريري، على شاكلة "شج رأسه ثم أحرق الجثة وأخذ يسف رمادها"، رواية لا روح فيها. وصف غير دقيق وأحداث مسقطة، أين أدوات الكتابة المحترفة؟ وأين أساليب الأدب الجيّدة. عمل ينقصه الكثير من الاحترافية والدقة.

● رنا فؤاد علي: أحداث الرواية مشتتة، تخيل معي القصف البيروتي والبطل في المشفى، وفي مصر فتاة ممتقعة منهارة تشارك في المظاهرة بجامعتها، رواية على شاكلة مسلسل نهايته سعيدة. يلتقيان ويحتضنان. النهايات السعيدة لا أحبذها إلا في الواقع، طالما لن يتأذى أيّ أحد بالإسراف في الخيال. فلماذا النهايات السعيدة اللزجة؟

● تامر: الاحداث فيها قليلة جدا والحبكة ضعيفة لكنها مسلية نوعا ما. الرواية جيدة من حيث المضمون ولكنها جاءت باهتة من جانب الأسلوب، الأعمال الأولى لعلاء مصباح أفضل بكثير من هذا العمل. لكنها تبقى من الروايات التي أنصح بقراءتها.

● باسم عمر: الرواية بسيطة ولكنها مُسلية، سطحية. فيها معلومات عن حرب لبنان 2006 لكنها قليلة، كان بإمكان الكاتب التوسع وتوظيف شهادات حية عن هذه الأحداث الهامة.

● رغدة: عنوانها غير مثير بالمرة، ولكن اسم كاتبها الذي قرأت له من قبل دفعني لشرائها من معرض الكتاب لأتفحص ما وصل إليه من تقدم بعد كتابه الأول. الرواية أصلح ما تكون للمراهقين، فشخصياتها بريئة وساذجة وسطحية ولا نفع منها ولا إبهار. مشاعرهم وأفكارهم وحياتهم مملة. تستطيع أن تراهم حولك ولن تعبأ أبدا بهم .

● روضة خليل: للأمانة، ميزتها اليتيمة هي أنه يمكن تصنيفها تحت بند أدب الرحلات، ولكنك لتقرأ عن بيروت ستضطر لقراءة الكثير والكثير من الكلام الفارغ غير المسلي حتى صفحة 78 حيث تبدأ رحلة أحد الأبطال في لبنان، وعند الصفحة 140 تبدأ الإثارة نوعا ما.

● محمد عدلي: رواية أقل ما يقال عنها إنها ممتازة، الكاتب كتب جزءا حساسا من تاريخ لبنان الحديث، وعن الصراع العربي الإسرائيلي. أسلوب جيّد وألفاظ سلسة. الكاتب لم يتعمّد إدراج صور قاسية رغم فضاعة الحرب.

15