حرب سجال بين صنعاء والقاعدة

الجمعة 2013/10/25
هجمات القاعدة ازدادت قوة في الآونة الأخيرة

صنعاء- صعّدت السلطات اليمنية من حربها على تنظيم القاعدة مستخدمة الطيران الحربي في مهاجمة مواقع للتنظيم الذي بدا في الفترة الأخيرة أنه أعاد التموضع وتنظيم صفوفه بشكل كبير ما أتاح له شن هجمات نوعية هددت جهود بسط الاستقرار في البلاد في فترة حساسة تقترب فيها المرحلة الانتقالية من نهاياتها.

وقتل أمس 3 من عناصر القاعدة وأصيب العشرات بجروح، في قصف للطيران الحربي اليمني على مواقعهم بمحافظة أبين جنوب اليمن.

وقال مصدر أمني يمني إن «سلسلة من الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي مستهدفا عناصر القاعدة بمحافظة أبين، أدّت الى مقتل 3 من عناصره وجرح العشرات».

وأضاف أن الغارات استهدفت «أوكار التنظيم في منطقتي الحبط ومرباش» بمديرية المحفد التابعة لمحافظة أبين.

وكانت محافظة أبين وقعت تحت سيطرة تنظيم القاعدة لمدة عام، حتى تمكن الجيش اليمني في يونيو 2012 من استعادتها بمساعدة اللجان الشعبية، بعد فرار المئات من عناصر التنظيم إلى مديرية المحفد التي استهدفت أمس بالطيران.

غير أن التنظيم واصل خلال العام الجاري شن هجمات وتنفيذ اغتيالات أوقعت خاسر معتبرة في أرواح منتسبي القوات المسلحة، وطالت العديد من ذوي المناصب الهامة والرتب العالية.

وقُتل أمس ضابط رفيع في جهاز المخابرات اليمنية، برصاص مسلّحين مجهولين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة، في حادث يأتي ضمن مسلسل استهداف العسكريين اليمنيين.

وقال مصدر أمني يمني إن «مسلّحين مجهولين يستقلّون سيارة بيك آب، أطلقوا النار على العقيد عبد الرحمن الشامي، أحد قيادات الجهاز المركزي للأمن السياسي (المخابرات) في العاصمة صنعاء ظهر الخميس، فأردوه قتيلاً».

وتزايدت عمليات اغتيال عسكريين من الجيش والأمن اليمني منذ مطلع العام الجاري، ليصل عددهم إلى نحو 130 قتيلاً، معظمهم من جهاز المخابرات. وتعبيرا عن الانشغال بالوضع الأمني، حث الرئيس عبدربه منصور هادي في اجتماع عقده مؤخرا مع قيادات أمنية على اعتماد «استراتيجية واضحه للتعامل الحاسم مع عناصر الإرهاب وعمل خطة أمنية في كل محافظة وتقسيم مربعات امنية من أجل تحديد المسؤوليات وتسهيل السيطرة».

3