حرب كسر العظام تتصاعد بين الأمن المصري والإرهابيين

الجمعة 2014/11/21
التنظيمات الإرهابية تسعى إلى زعزعة الاستقرار في القاهرة وضواحيها

القاهرة- في الوقت الذي كثفت فيه قوات الجيش المصري من محاصرتها للإرهابيين في سيناء والأطراف الملتهبة، سعت التنظيمات الإرهابية، لزعزعة الاستقرار في القاهرة وضواحيها، لتخفيف الضغط على تنظيمات سيناء من جانب، والتسخين لما أسموه بـ”الثورة الإسلامية” في 28 نوفمبر الجاري.

وشهدت أمس الخميس العاصمة المصرية القاهرة هجومين منفصلين بقنابل محلية الصنع أسفرت عن عدة إصابات.

وذكر أحمد الأنصاري مدير مرفق الإسعاف، في تصريحات لـ “العرب” أن تفجيرا شهده محيط جامعة حلوان أسفر عن إصابة ست حالات (أربعة ضباط وأمين شرطة ومجند) بشظايا، بينهم حالة اشتباه بكسر في العمود الفقري، وتم نقلهم إلى مستشفى الإنتاج الحربي بحلوان.

أما بالنسبة إلى الهجوم الثاني فقد استهدف محطة القطارات الرئيسية في قلب القاهرة، وأدى إلى سقوط أربعة جرحى.

شهود عيان أكدوا لـ “العرب” أن انفجار محطة القطار أحدث دويا كبيرا، وتسبب في حالة من الفزع بالمحطة المكتظة بالركاب.

ويعتقد مراقبون أنها قنبلة صوتية مشابهة لتلك التي استهدفت عربة مترو الأنفاق منذ أسبوع، وهدفها إثارة الفزع دون إيقاع ضحايا، لتوجيه رسائل سلبية للأمن وإرباك الحياة العامة، عبر مرفق المواصلات الذي يستقله ملايين المواطنين يوميا.

ناجح إبراهيم: تفجيرات القاهرة تمهد لمظاهرات الجبهة السلفية

من جانبه قال ناجح إبراهيم الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، لـ “العرب” إن التفجيرات التي شهدتها القاهرة، أمس، تسعى لتحقيق عدة أهداف، منها التمهيد لمظاهرات الجبهة السلفية.

وكانت الجبهة السلفية ومن خلفها جماعة الإخوان المسلمين قد دعت إلى ما أسمته بثورة إسلامية مسلحة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وأضاف ناجح إبراهيم: “أن كل القوى المناهضة للحكومة المصرية، تراهن على تلك الثورة المسماة بالمسلحة، معتقدين أنها هي الفرصة الأخيرة، لإسقاط النظام وإعادة الإسلاميين إلى الحكم”.

يذكر أن أجهزة الأمن المصرية كانت قد ألقت القبض في ساعة مبكرة من صباح أمس، على القيادي بجماعة الإخوان محمد علي بشر، بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب ومناهضة الدولة”، وهو الآن قيد التحقيق.

وكان بشر قد دعا أنصار الجماعة وتيار الإسلام السياسي ككل إلى الخروج يوم 28 نوفمبر الجاري ضد النظام المصري الحالي.

4