حرب هاشتاغات نصرة لمعاذ

السبت 2014/12/27
مغردون يطالبون داعش بإعادة معاذ سالما إلى أهله

عمان – أصبح اسم الملازم الأردني معاذ الكساسبة من أكثر الأسماء تداولا على المواقع الاجتماعية، بعد سقوط طائرته التي كان يقودها ضمن قوات التحالف الدولية لقتال داعش، وهبوطه بالمظلة بالرقة، قبل أن يأسره عناصر التنظيم.

وأصبح الكساسبة “رمزا من رموز الأردن”. وأعاد أسر الطيار إلى الواجهة النقاش حول ما إذا كان الكساسبة “مذنبا في مشاركة التحالف الهجوم على داعش”.

وتباينت الآراء عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فالبعض طالب داعش بإعادة معاذ سالما إلى أهله، لأنه “إنسان مسلم، يعرف الله، وهو جزء من منظومة عليها تنفيذ الأوامر لا أكثر”.

وكتبت مغردة “جرذان داعش يمطرون رصاصهم في كل اتجاه، فلا فرق لديهم بين مسلم أو مسيحي بين شيعي أو سني كان الله في عون معاذ وحفظه من أيديهم القذرة”.

أما أنصار التنظيم المتشدد، فقد وجدوا في أسر الكساسبة فرصة للهجوم على التحالف الدولي، وعلى الأردن بصورة خاصة، وطالبوا بالنيل من الطيار المحتجز ردا على القصف المتواصل لطائرات التحالف على أهدافهم.

ونشطت على تويتر هاشتاغات داعشية مثل “#اقترح_طريقة_لقتل_الطيار_الأردني_الخنزير#كلنا_بدنا_نذبح_معاذ.

كما أثار احتجاز الملازم الأردني السخرية من أداء قوات التحالف، إذ كتب مغرد يقول “مطار الطبقة العسكري في الرقة جاهز لهبوطكم وانضمامكم لإخوانكم في الدولة.. أوصلوها لكل طيار يرسل مجبرا”.

في المقابل طالب مغردون بعدم الرد على “حسابات داعش الوهمية” لأننا بذلك “نساهم بنشر ما يريدون قوله”.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من فيسبوك وتويتر هاشتاغات “#خليك_نسر” و“#كلنا_معاذ_الكساسبة” للإعراب عن التضامن والتأييد مع الطيار الأردني الشاب الذي يبلغ من العمر 26 عاما وينحدر من محافظة الكرك (118 كلم جنوب عمان) والذي تزوج في يوليو الماضي.

وشاركت الملكة رانيا العبد الله أيضا شعار “كلنا معاذ” على حسابها الخاص على الإنستغرام.

وغصت المواقع الإخبارية بصور الطيار الشاب باللباس المدني والعسكري وكلمات الدعم والإعجاب.

واعتبر مغردون أردنيون أن هذا الحادث المفاجئ لن يثني الأردن عن مواصلة جهوده في مكافحة تنظيم داعش.

وأكد بعضهم “الضربة مؤسفة وموجعة ولكنها من النوع المحتمل.

ووفق استطلاعات الرأي فإن الأغلبية المطلقة من الشعب الأردني، تقريبا 90 بالمئة تنظر إلى داعش بوصفه عدوا مثيرا للتهديد.

19