حرس المنشآت الليبي: سنستلم الموانئ النفطية خلال يومين

الاثنين 2017/03/06
تأمين المنشآت النفطية

بنغازي - أفاد آمر حرس المنشآت المكلف من قبل المجلس الرئاسي الليبي العميد إدريس بوخمادة إنهم سيستلمون الموانئ والمنشآت النفطية خلال اليومين القادمين.

وأكد العميد بوخمادة، في تصريحات لقناة "النبأ" الليبية الاثنين، إن هدفهم هو تأمين المنشآت النفطية وأنهم ليسوا طرفا في أي صراع.

وكان القيادي بقوات سرايا الدفاع عن بنغازي ياسر الجبالي دعا في وقت سابق المؤسسة الوطنية للنفط إلى ضرورة الإسراع في استلام الموانئ النفطية.

يشار إلى أن سرايا الدفاع عن بنغازي كانت قد أكدت أن "عملية العودة إلى بنغازي" التي أطلقتها تهدف إلى عودة أهالي بنغازي المهجرين إلى مدينتهم، ولا نية لهم في السيطرة على الموانئ النفطية.

وأعلنت قوات سرايا الدفاع عن بنغازي سيطرتها على المنطقة الممتدة من النوفلية وحتى رأس لانوف بالهلال النفطي وسط ليبيا بعد هجوم شنته يوم الجمعة الماضي على قوات المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.

وقال مصدر من سرايا الدفاع عن بنغازي لموقع "ليبيا الخبر" إنهم يقومون بتمشيط المنطقة بين السدرة و رأس لانوف، مؤكدا تمكنهم من أسر أفراد من قوات حفتر.

وتسعى قوات حفتر المتمركزة شرق البلاد إلى استعادة السيطرة على الميناءين بعدما اضطره هجوم لكتائب دفاع بنغازي يوم الجمعة للانسحاب.

وقال مسؤولون أمنيون ومن قطاع النفط إن اشتباكات وقعت أيضا بين فصائل متناحرة على الأرض رغم أنه لم يتضح على الفور أي طرف متقدم على الآخر.

ويعد السدر ورأس لانوف من أكبر الموانئ الليبية وقد تضررا بشدة في جولات القتال السابقة وتعملان بأقل كثيرا من طاقتهما الاستيعابية قبيل الصراع.

والصراع المتقطع بين الفصائل السياسية والمسلحة في شرق وغرب ليبيا يهدد جهود استعادة إنتاج ليبيا من النفط.

وزاد إنتاج ليبيا من النفط لأكثر من الضعف منذ أن تولى الجيش الوطني الليبي السيطرة على موانئ السدر ورأس لانوف والزويتينة والبريقة في سبتمبر. وباستثناء البريقة حوصرت كل الموانئ لفترة طويلة.

ويتأرجح إنتاج ليبيا من النفط في الآونة الأخيرة حول نحو 700 ألف برميل يوميا لكنه ما زال أقل بكثير من الكمية التي كانت تنتجها قبل انتفاضة عام 2011 والتي بلغت 1.6 مليون برميل يوميا.

وتتألف كتائب دفاع بنغازي جزئيا من مقاتلين طردهم الجيش الوطني الليبي من بنغازي. ويشن الجيش الوطني حملة عسكرية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات على إسلاميين وخصوم آخرين في شرق البلاد.

1