حرص إماراتي على إنجاح المساعي الأممية لإرساء السلام بليبيا

الشيخ عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الذي أطلعه على آخر تطورات الأوضاع في الساحة الليبية.
الأربعاء 2019/07/17
تعاون وثيق بين الإمارات والأمم المتحدة

أبوظبي- أكدت الإمارات حرصها على إنجاح دور الأمم المتحدة لإنهاء الخلافات بين الأطراف الليبية ووضع حد للمأساة الإنسانية ومكافحة الجماعات المتطرفة ومحاربة الإرهاب والمليشيات المسلحة وضرورة نزع السلاح منها.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات ، غسان سلامة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، حسبما ذكرت اليوم الثلاثاء وكالة أنباء الإمارات (وام).

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على تويتر الثلاثاء إن مبعوث المنظمة الدولية الخاص إلى ليبيا غسان سلامة التقى بوزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في أبوظبي لبحث سبل وضع حد للقتال في ليبيا.

وأطلع سلامة الشيخ عبدالله بن زايد على آخر تطورات الأوضاع على الساحة الليبية إلى جانب الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة في هذا الصدد.

واثنى سلامة على التعاون الوثيق بين الإمارات والأمم المتحدة، مشيداً بالمكانة الرائدة التي تحظى بها دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي والدور المهم الذي تلعبه في مجالات تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في دول العالم كافة.

وتطالب ابوظبي بإنهاء سيطرة الميليشيات والجماعات المتشددة على العاصمة الليبية وانهاء القتال بما يحفظ حقوق الشعب الليبي ويؤمن مستقبله.

من جانبه وصف أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، صباح الأربعاء، بيان الدول الست حول ليبيا والداعي إلى وقف فوري للعمليات القتالية حول العاصمة طرابلس بأنه موقف مهم لصالح السلام والاستقرار.

وكتب في تغريدة نشرها على موقع تويتر "بيان الدول الست حول ليبيا والداعي إلى وقف فوري للعمليات القتالية حول العاصمة طرابلس يمثل إرادة المجتمع الدولي وأولوية العودة للمسار السياسي، والتحذير من محاولات الجماعات الإرهابية استغلال الفراغ. تجسيد لطبيعة المخاطر، موقف مهم لصالح السلام والاستقرار".

وكانت عدد من الدول الكبرى بينها دول تدعم عملية الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر دعت الثلاثاء إلى وقف القتال في ليبيا وحذرت من أن سفك الدماء يفاقم الوضع.

وانضمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا إلى كل من مصر والإمارات إضافة إلى السعودية  في الإعراب عن "القلق البالغ" بسبب العنف في المنطقة المحيطة بالعاصمة طرابلس.

وجاء في بيان مشترك أن الدول الست "تدعو إلى خفض التصعيد فورا ووقف القتال الحالي وإلى العودة الفورية إلى العملية السياسية التي تجري بوساطة الأمم المتحدة".

وحذرت تلك الدول من أن القتال "فاقم من حالة الطوارئ الإنسانية" وزاد من تدهور أزمة المهاجرين، معربة عن خشيتها من أن يؤدي الفراغ الأمني إلى تعزيز التطرف.

وجاء في البيان أن الدول "تدعو جميع أطراف النزاع في طرابلس إلى النأي بأنفسهم من جميع الإرهابيين والأفراد المستهدفين من قبل لجنة العقوبات في الأمم المتحدة وتجديد التزامهم بمحاسبة المسؤولين عن زعزعة الاستقرار في شكل أكبر".