حركات مسلحة في مالي تطالب بإنقاذ اتفاق السلام

الأربعاء 2016/06/01
اتفاق السلام حبر على ورق

باماكو - دعا قيادي بتحالف لكبرى الجماعات المسلحة شمالي مالي، المجتمع الدولي والوسطاء بقيادة الجزائر إلى “إنقاذ” اتفاق السلام الموقع منذ نحو عام مع حكومة باماكو، والذي يواجه صعوبات في تطبيقه.

جاء ذلك في تصريحات للصحافيين، أدلى بها مولود ولد رمضان، الذي يمثل تنسيقية حركات الأزواد (تحالف يضم كبرى الحركات المتمردة شمالي مالي)، عقب استقباله بالجزائر من قبل وزير الخارجية رمطان لعمامرة.

وقال ولد رمضان “ندعو المجتمع الدولي والوساطة الدولية بقيادة الجزائر إلى بذل المزيد من الجهود من أجل إنقاذ الاتفاق”.

ووقعت الحكومة المالية والحركات المسلحة التي تدعمها، اتفاقا للسلام في مايو 2015 بالجزائر قبل أن يوقعه الطوارق في يونيو من العام نفسه، في باماكو بعد أشهر من المفاوضات بوساطة دولية قادتها الجزائر.

ووفق ولد رمضان “هناك ضرورة للإسراع في تنصيب السلطة الانتقالية باعتبارها إحدى النقاط المتفق عليها في اتفاق السلام”.

ونص اتفاق السلام على تنصيب سلطات انتقالية في مناطق شمال مالي وبتمثيل عادل لكل الأطراف بعد شهرين أو ثلاثة من التوقيع على الوثيقة كأول خطوة، ومهمة هذه السلطات السهر على تسيير الشؤون الأمنية والإدارية لمدة سنتين وتنظيم الانتخابات بهذه المناطق.

4