حركة "إنقاذ قطر" تطالب بالإصلاح والديمقراطية

الأحد 2014/06/29
هل يكون الجيش القطري إلى جانب حركة الانقاذ

القاهرة - استضافت دار نقابة الصحفيين المصريين أمس (السبت) أول مؤتمر للمعارضة القطرية في القاهرة.

وقال خالد الهيل رئيس ما يسمى بالحركة الشبابية لإنقاذ قطر إن الحركة تسعى للإصلاح من خلال الضغط الشعبي على النظام الحاكم في الدوحة، موضحا أن الجهود سوف تتجاوز حدود المؤتمرات الصحفية.

وحضر المؤتمر عدد من رموز الحركة الشبابية القطرية، إلى جانب بعض القيادات في حركة تمرد المصرية، التي لعبت دورا مهما في إزاحة جماعة الإخوان عن حكم مصر، قبل عام مضى، ولفيف من الإعلاميين المصريين والأجانب، وفي حضور أمني مكثّف.

وقد حظى المؤتمر الأول للمعارضة القطرية، الذي تزامن انعقاده مع حلول الذكرى الأولى لثورة 30 يونيو المصرية، باهتمام بعض أحزاب وقوى سياسية مختلفة في مصر، وأعلن منظموه عن معالم خطة لتصحيح المسار القطري، وعودة الدوحة إلى الصف العربي بعد أن بدأت تصرفاتها السياسية والإعلامية تثير استهجان وغضب الكثير من الدول العربية في الآونة الأخيرة.

وقال خالد الهيل في المؤتمر الصحفي: نريد إصلاحات ديمقراطية حقيقية، دون رفع السلاح، لكنه أوضح أن هناك عناصر من الجيش القطري تدعم الحركة الشبابية، ونوه إلى أن سيتم قريبا الإعلان عن إمكانية انضمام الجيش القطري للحركة، ووعد بتقديم إحصاء دقيق عن عدد المعتقلين السياسيين في الدوحة.

وأضاف أن السياسات الخارجية لقطر لا يحددها الوزير ولا القيادة السياسية، وإنما قناة الجزيرة التي يهيمن عليها الإخوان المسلمون من مختلف الأقطار العربية وخاصة من مصر.

وأكد الهيل أن السلطات القطرية ألقت القبض على مجموعة من أعضاء حركة إنقاذ قطر، قبيل مغادرة مطار الدوحة للمشاركة في مؤتمر القاهرة، وتدشين أعمال الحركة رسميا من مصر، عرفانا بدورها العربي.

وألقى محمد نبوي القيادي بحركة تمرد كلمة أكد فيها دعم تمرد المصرية الكامل لنظيرتها القطرية، مشيرا إلى التجربة التي خاضتها الحركة في مصر، ومطالبا الشعب القطري بالتحرك لإنقاذ بلده، وناشد الجيش هناك بتكرار دور الجيش المصري في مناصرة شعبه، وتنبأ بأن العام القادم سوف يشهد احتفال تمرد القطرية بإسقاط النظام الحاكم في الدوحة.

وكانت سياسات قطر قد أدت إلى ما يشبه القطيعة بينها وبين عدد من الدول العربية التي تضررت بسبب الممارسات الخاطئة التي أقدمت عليها، في دعم واستقطاب المعارضين، خاصة المصريين، وأدت إلى اندلاع أزمة محتدمة مع كل من السعودية والإمارات والبحرين.

وتحدث في المؤتمر حمدي الفخراني الناشط السياسي المصري، مشيدا بالشعب القطري، وحرص على التفرقة بين هذا الشعب وحكومته التي ارتكبت تجاوزات فادحة، وأقدمت على سياسات خاطئة.

وكشفت مصادر سياسية لـ “العرب” أن انعقاد مؤتمر المعارضة القطرية في القاهرة سيكون بمثابة نقلة نوعية في تعامل مصر مع قطر، إذ يبدو أن السلطات المصرية قررت مبادلة الدوحة بأسلوبها، بعد أن وفرت الأخيرة رعاية كاملة لعدد من قيادات الإخوان والمتحالفين معهم، وسمحت لهم بتوجيه انتقادات عنيفة للسلطات المصرية، خاصة بعد إزاحة حكم الإخوان العام الماضي.

1