حركة الشباب الصومالية تتوعد بالانتقام لمقتل زعيمها

الاثنين 2014/09/08
الحركة المتشددة تنتظر الوقت المناسب للثأر من مقتل زعيمها

مقديشو - كشف موقع “سايت” الأميركي الإلكتروني المتخصص في الجماعات الإسلامية المتطرفة، أمس الأحد، عن تعيين حركة الشباب الصومالية لعمر أحمد ديري المعروف بـ”أبوعبيدة ” زعيما لها.

وجاء تعيين الحركة له خلفا لقائدها السابق أحمد غودان الذي قتل في غارة أميركية قبل أسبوع في جنوب الصومال وذلك بحسب مصادر مقربة من الحركة والتي أشارت إلى أن قائدها الجديد في العقد الرابع من العمر.

وجددت الحركة في بيان لها نشرته مساء السبت الفارط، على مواقع إلكترونية إسلامية ولاءها لتنظيم القاعدة وزعيمه أيمن الظواهري، متوعدة بالثأر لمقتل غودان.

وقال التنظيم في بيانه إن “الثأر لمقتل مثقفينا وقادتنا واجب يقع على كواهلنا ولن نتخلى عنه ولن ننساه أيا كان الوقت الذي سيستلزمه، وباذن الله، ستتحملون عواقب وخيمة عن أعمالكم".

واعتبر خبراء في الجماعات المتشددة أن بيان حركة الشباب يعد بمثابة مؤشر عن قيامها بالتخطيط لتنفيذ هجمات محتملة على مواقع حكومية ستكون ردا على اغتيال قائدها.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أكدت، الجمعة الماضي، مقتل زعيم الحركة المقلب بـ”أبوالزبير” خلال ضربة جوية أثناء اجتماع لكبار قادة الحركة الشباب في جنوب مقديشو.

حسن شيخ محمود: توشك القوات الصومالية والأفريقية على طرد حركة الشباب من معاقلها

وتخشى الحكومة الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي في هذا البلد الذي تمزقه الحرب الأهلية منذ أكثر من 20 عاما، وفق مراقبين، من ردود ثأرية دامية من الحركة.

فقبل ساعات قليلة من إعلان التنظيم عن مصرع زعيمه، حذرت مقديشو من موجة من الهجمات الانتقامية التي قد يشنها مسلحو الشباب الصومالية في مناطق متفرقة من البلاد.

وفي هذا الصدد، قال خليف أحمد أريج وزير الداخلية الصومالي إن “أجهزة الأمن تلقت معلومات تفيد أن حركة الشباب ستشن هجمات ضد مستشفيات ومراكز تعليمية وغيرها من المصالح العامة".

وفي خطوة استباقية، عرض الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود على حركة الشباب العفو مقابل إلقاء السلاح، مؤكدا على أن القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي (امسيوم) توشك على طردهم من معاقلهم.

والجدير بالذكر أن المكنى أبوعبيدة من بين أعضاء مجلس شورى الحركة وكان من أبرز مستشاري غودان الذي عينه واليا على ولاية باي وبكول في جنوب الصومال.

5