حركة الشباب الصومالية تهدد بـ"إرهاب" أسود

الأربعاء 2013/09/25
حركة الشباب تتوعد بمزيد من الهجمات

نيروبي – هدد المتحدث باسم المتمردين الصوماليين في حركة الشباب كينيا بهجمات جديدة في حال لم تسحب نيروبي قواتها المنتشرة منذ 2011 في الصومال لمقاتلة المتمردين بحسب تسجيل صوتي نشر الثلاثاء على الإنترنت.

وقال المتحدث الشيخ علي محمود راجي «ننذر الحكومة الكينية ومن دار في فلكها أنهم إذا أرادوا السلم والأمان فليخرجوا من بلادنا وليوقفوا التدخل في شؤوننا وليطلقوا سراح أسرانا وليتنصلوا من كافة أشكال محاربة ديننا».

وأضاف «وأنه لأول الغيث فانتظروا أياما سوداء» في إشارة إلى الهجوم الدامي على مركز ويست غيت التجاري في نيروبي.

وهو «الرد الصريح لما تعانيه الأمة المسلمة في هذا الثغر من الصومال من تدخل سافر في شؤونها» حيث يدعم الجيش الكيني الحكومة الصومالية لمواجهة المتمردين.

وصرحت حركة الشباب أنه يوجد «عدد لا يحصى من جثث القتلى» في مركز التسوق الكيني في الوقت الذي قامت فيه قوات الأمن بتفتيش المبنى بحثا عن متشددين مازالوا متحصنين داخل المجمع بعد أيام من الهجوم الذي تقول السلطات أنه قتل فيه 62 شخصا.

وتعتقد مصادر غربية أن من بين المهاجمين الذين لهم صلة بالقاعدة أميركيون وربما امرأة بريطانية قد تكون أرملة مفجر انتحاري شارك في هجوم في لندن عام 2005. ورفضت حركة الشباب الصومالية تلميحات عن مشاركة أجانب في الهجوم.

ودوت أصداء أعيرة نارية في ساعة مبكرة يوم الثلاثاء بعد ساعات من الهدوء في اليوم الرابع منذ أن اقتحم أفراد من جماعة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مركز وست جيت يوم السبت الماضي وأطلقوا النار والقنابل بداخله. وحلقت طائرات هليكوبتر فوق المجمع الذي يتردد عليه الأجانب والأثرياء والذي قالت حركة الشباب إنها هاجمته لمطالبة كينيا بسحب قواتها من الصومال. ورفض الرئيس الكيني أوهورو كينياتا ذلك وتعهد بعدم تغيير مساره في الصومال.

وقال ضابط مخابرات طلب عدم ذكر اسمه قرب مركز التسوق الذي تحيط به قوات الجيش «مازال يوجد مسلحون في المبنى» وعندما سئل إن كان لا يزال يوجد رهائن قال «لسنا متأكدين حتى الآن.»

وقالت حركة الشباب إن أعضاءها مازالوا يتحصنون في مركز وست جيت التجاري وإن الرهائن مازالوا على قيد الحياة.

5