حركة الشباب الصومالية في مرمى الأهداف الغربية

الاثنين 2013/09/30
أكثر من 60 جهادياً صومالياً على لائحة المراقبة الخاصة

لندن - كشفت صحيفة «ديلي ستار صندي» أن القوات الخاصة البريطانية ستنضم إلى نظيرتيها الأميركية والفرنسية لضرب حركة شباب المجاهدين الصومالية، ردا على الهجوم الذي شنته على مجمع (ويست غيت) التجاري في نيروبي الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، طلب مساعدة لندن وواشنطن وباريس لتعطيل الحركة الإسلامية المتطرفة، ووافق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على تقديم دعم عسكري محدود، وشن عملية مشتركة لقواتهم الخاصة لاستهداف الشباب.

وأضافت أن وحدات من القوات الخاصة البريطانية موجودة حاليا في جيبوتي، الواقعة شمال الصومال، للقيام بمناورة مع نظيرتيها الفرنسية والأميركية، والتي كانت شنت في السنوات الماضية هجمات بالطائرات من دون طيار في الصومال ضد حركة الشباب.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر عسكري بريطاني وصفته بالبارز قوله «هناك العديد من الخيارات، لكن قواتنا الخاصة تحتاج إلى التدريب لبعض الوقت على الأرض لجمع المعلومات الاستخباراتية عن مصادر حركة الشباب، ووضع خطة لاستهدافها».

وأضاف المصدر أن حركة شباب المجاهدين الصومالية «على بينة من قدراتنا على مراقبتها من الجو وقامت بتغيير تكتيكاتها وفقا لذلك وإخفاء معداتها ولاعبيها الكبار، لكن هناك حاجة لممارسة ضغوط كبيرة عليها للحد من قدرتها على التحرك في جميع أنحاء الصومال، وتمكين قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة على أراضيها من السيطرة على ساحة المعركة».

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الضربة التي ستوجهها القوات الخاصة البريطانية والفرنسية والأميركية ضد الشباب داخل الصومال «ستستهدف مواردها وتتطلب قوة مهاجمة لإكمال المهمة، ومشاركة مسؤولين من الحكومة الصومالية، وتجنب الأضرار الجانبية للهجمات بصواريخ كروز والتي يمكن أن تقتل مدنيين أبرياء».

كما ذكرت صحيفة «صندي اكسبريس» أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) وضع أكثر من 60 جهادياً صومالياً على لائحة المراقبة الخاصة، في إطار الإجراءات الأمنية التي اتخذها رداً على الهجوم في كينيا الأسبوع الماضي.

ونقلت عن مصادر أمنية، إن اللائحة تحتوي على أسماء 40 صوماليا يعتقد جهاز (إم آي 5) بأنهم يجنّدون متطوعين لحركة شباب المجاهدين الصومالية، و 20 آخرين معظمهم بريطانيون لم يرتبكوا أية جرائم لكن لديهم صلات بالمنظمات المتطرفة.

وأضافت أن المصادر حذّرت من أن الصراع الداخلي على السلطة داخل حركة الشباب الصومالية المدعومة ماليا من تنظيم القاعدة، يمكن أن يدفعها إلى تحويل اهتمامها إلى أي بلد آخر يدعم قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في الصومال، بما في ذلك بريطانيا. ونسبت الصحيفة إلى المصادر قولها «إن معظم الصوماليين المقيمين في لندن والبالغ عددهم 70 ألف صومالي مواطنون مسالمون، لكن هناك فصيلا صغيرا ينتمي إلى عقيدة الجهاد الإسلامي بسبب غياب الفرص أو ربما شعور العزلة داخل جالياته».

5