حركة الشباب المتشددة تتحدى رئيس الصومال

الاثنين 2014/06/30
حركة الشباب الصومالية تواصل عملياتها الإرهابية

مقديشو- توعد المتشددون الإسلاميون في حركة الشباب الصومالية بتكثيف هجماتهم واعتداءاتهم في العاصمة مقديشو خلال شهر رمضان الذي بدأ، أمس الأحد.

وذكر شيخ علي محمد حسين المسؤول عن عمليات الحركة المتشددة في مقديشو في تسجيل صوتي بثته إذاعة “الأندلس للإسلاميين الصوماليين” وموقع “اسلامي”، أمس، إن “وتيرة الهجمات ستتكثف والانفجارات ستستمر وستبقى مقديشو خطا للجبهة أسوأ من أي وقت مضى".

وقال “كل ما يتصل بعبادة الله خصوصا الجهاد سيكثف خلال شهر رمضان المبارك ولتحقيق هذه الغاية سيزيد المجاهدون ضرباتهم ضد العدو".

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الحكومة الصومالية عن جملة من الإجراءات الأمنية تحسبا لأي هجمات دموية قد تقوم بها جماعة الشباب الصومالية.

وفي رسالة متلفزة إلى السكان بمناسبة حلول شهر رمضان، أكد حسن شيخ محمد الرئيس الصومالي، أمس الأول، أن الحكومة اتخذت كافة التدابير للتصدي لتهديد الشباب خلال الشهر المبارك.

حسن شيخ محمد: الذين يمارسون العنف يريدون ترهيب الناس لكننا سنتصدى لهم

وقال شيخ محمد “لقد وضعنا خطة تفاديا للعنف ونعلم بأن الأفراد الذين يمارسون العنف يريدون منع الناس من ممارسة شعائرهم لكننا سنتصدى لهم بالقوة ليؤدي السكان واجباتهم الدينية بسلام".

وانتشر عناصر من رجال الأمن مجهزين ببنادق هجومية في الجادات الرئيسية في العاصمة مقديشو، الأحد، وقاموا بتفتيش السيارات وكل من تقع عليه الشبهة.

وقال قاسم أحمد روبل المتحدث باسم الشرطة “اتخذنا إجراءات عديدة لضمان الأمن خلال شهر رمضان خصوصا إنشاء وحدة تدخل خاصة في هذا الشأن".

وأوضح أن شاطىء “الليدو” سيغلق خلال شهر رمضان أمام المدنيين وقال في هذا الصدد “لا حاجة للتجمع في الليدو خلال رمضان سيغلق الشاطىء خلال الشهر الفضيل".

وكان عناصر من الحركة قد نفذوا هجوما بالقنابل على بوابة فندق بوسط الصومال، الخميس الماضي، ثم فتحوا النار مع اقتحامهم المبنى الذي يستخدمه جنود صوماليون وقوات حفظ سلام من جيبوتي تابعة للاتحاد الأفريقي.

يذكر أن حركة الشباب المتشددة طردت من مقديشو في 2011، كما فقدت كل معاقلهم تقريبا في جنوب ووسط البلاد، لكنها مازالت تسيطير على مناطق ريفية واسعة وتشن حرب عصابات وتستهدف باستمرار المؤسسات الصومالية والقوة الأفريقية.

5