حركة الشباب تتوعّد بسفك المزيد من الدماء في كينيا

الثلاثاء 2014/12/02
تم قتل الضحايا غير المسلمين عن طريق إطلاق الرصاص على رؤوسهم

مقديشو ـ أعلنت حركة الشباب الصومالية الاسلامية الثلاثاء مسؤوليتها عن الهجوم الذي أدى الى مقتل 36 عاملا في مقلع للحجارة في شمال شرق كينيا، وتوعدت بشن عمليات اخرى "بلا رحمة".

وصرح المتحدث باسم حركة الشباب الشيخ علي محمد راج في بيان لوكالة فرانس برس "في عملية ناجحة اخرى للمجاهدين، قضى قرابة 40 صليبيا من كينيا بعد ان هاجمتهم وحدة تابعة لقوة صالح نبهان منتصف ليل الاثنين في كوروماي على مشارف مانديرا".

وتابع البيان ان "الهجوم الأخير جزء من سلسلة هجمات خطط لها وينفذها المجاهدون ردا على احتلال كينيا لاراضي مسلمين واعمالها الوحشية المتواصلة مثل الغارات الجوية الأخيرة ضد مسلمين مما ادى الى مقتل مسلمين ابرياء وتدمير ممتلكاتهم وقطعانهم بالاضافة الى المعاناة المستمرة للمسلمين في مومباسا".

واضاف "بينما تواصل كينيا احتلال اراضي مسلمين وقتل مسلمين ابرياء والتعدي على مقدساتهم وزجهم في السجون، سنستمر في الدفاع عن ارضنا وشعبنا امام عدوانها".

وهاجم قرابة 20 مقاتلا من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مقلعا للحجارة بالقرب من مدينة مانديرا (شمال شرق كينيا) في ساعات الفجر الأولى ليوم الثلاثاء. وبعد ان فتح المقاتلون النار على الخيم التي ينام فيها العمال قاموا بعزل غير المسلمين عن المسلمين قبل ان يطلقوا النار عليهم في الرأس.

ويأتي الهجوم غداة اعتداء استهدف مساء الاثنين حانة في مدينة واجير القريبة من مانديرا على الحدود مع الصومال واوقع قتيلا و12 جريحا عندما فتح مسلحون النار والقوا قنابل يدوية على المكان.

كما اقتحمت مجموعة تابعة لمليشيات حركة الشباب الصومالية الحافلة رحلات منذ عشرة أيام في مدينة مانديرا الكينية وقتلوا 28 شخصا.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الكيني يدعم الحكومة الصومالية في مواجهة حركة الشباب. ويطالب الإسلاميون كينيا بسحب قواتها، ويقومون لذلك بعدة هجمات في كينيا للضغط عليها لتلبية مطالبهم.

1