حركة الشباب تستهدف قاعدة عسكرية في الصومال

الجمعة 2015/01/02
حركة الشباب تهاجم جنودا كينيين قرب الحدود مع الصومال

مقديشو - قال مسؤول عسكري صومالي إن مقاتلين من حركة الشباب الصومالية هاجموا قاعدة عسكرية على مشارف مدينة بيدوة صباح الجمعة وقتلوا سبعة جنود على الأقل.

جاء الهجوم بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة أنها قتلت تهليل عبد الشكور قائد جناح المخابرات والأمن بحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال الكابتن أحمد عيدو الضابط بالجيش الصومالي في اتصال تليفوني مع رويترز من مدينة بيدوة "هاجم الشباب قاعدتنا بغتة صباح اليوم. فقدنا سبعة جنود."

وقال متحدث باسم حركة الشباب إن الحركة سيطرت على القاعدة لفترة وجيزة وقتلت أكثر من عشرة جنود. وعادة ما تعلن حركة الشباب أرقاما للقتلى أعلى مما يذكره المسؤولون.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب لرويترز "نفذنا هجوما شرسا على القاعدة العسكرية القريبة من بيدوة."

وتشكل حركة “شباب المجهادين” المرتبطة بتنظيم القاعدة تهديدا إقليميا عبر التخطيط لهجمات إرهابية في جيبوتي وإثيوبيا وكينيا وأوغندا، بالإضافة إلى مناطق تمركزها في الصومال.

وقالت الشرطة الكينية أمس إن مسلحين هاجموا شاحنة تقل جنودا كينيين بالقرب من الحدود مع الصومال مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح خطيرة في هجوم يحمل بصمات حركة الشباب الصومالية المتشددة.

وقتلت الهجمات على المدنيين وقوات الأمن أكثر من 200 شخص منذ عام 2013. وتضررت صناعة السياحة وخاصة أثناء أيام العطلات الحالية بفعل القلق من الوضع الأمني في البلاد.

وقال إيفانتوس كيورا قائد شرطة مقاطعة لامو "كان الجنود في طريقهم لإحضار مياه من بئر في قرية مانجاي في مقاطعة لامو إيست عندما هاجمتهم ميليشيا بإطلاق النار على الشاحنة التي كانوا يستقلونها."

وأضاف قائلا "أصيب ثلاثة جنود بجروح خطيرة في الحادث ونقلوا جوا إلى قاعدة بحرية قريبة حيث يتلقون العلاج."

وأعلنت حركة الشباب الصومالية المسؤولية عن هذه الهجمات قائلة إنها ستواصل هجماتها لإجبار كينيا على سحب قواتها من الصومال حيث تشارك ضمن قوات أخرى تابعة للاتحاد الأفريقي تقاتل المتشددين.

وتسعى حركة الشباب للإطاحة بحكومة مقديشو المدعومة من الغرب وفرض الشريعة الإسلامية حسب رؤيتها المتشددة.

1