"حركة الشباب" تسيطر على قاعدة للاتحاد الافريقي في الصومال

الجمعة 2015/06/26
هجمات انتقامية لحركة الشباب

مقديشو -

اعلنت حركة الشباب الصومالية سيطرتها على قاعدة لقوات الاتحاد الافريقي في قرية في جنوب الصومال الجمعة وذلك في اعتداء جديد في اطار الهجمات المكثفة التي يشنها المتمردون خلال شهر رمضان.شن مقاتلون من حركة الشباب الصومالية ، فجر الجمعة، هجوما على قاعدة عسكرية تابعة لقوات الاتحاد الافريقي جنوب العاصمة مقديشو، جاء مع تكثيف الحركة المتشددة لنسق عملياتها ضد القوات الحكومية والأفريقية في شهر رمضان.

ووقع الهجوم في منطقة ليجو على بعد 130 كيلومترا جنوبي مقديشو بينما تجمع السكان لأداء صلاة الفجر. وعادة ما يشن المتشددون الإسلاميون الذين يقاتلون للإطاحة بحكومة مقديشو المدعومة من الغرب هجمات في رمضان مما دفع بالمسؤولين لنشر تعزيزات أمنية. ومع هذا وقعت عدة هجمات منذ بدء رمضان هذا العام.

وقال الرائد نور أولو "اندفعت سيارة ملغومة إلى قاعدة الاتحاد الافريقي في ليجو وأعقب هذا تبادل كثيف لإطلاق النار". وأضاف "في البداية فتحت قوات الاتحاد الأفريقي النار على السيارة الملغومة المسرعة. لكن السيارة شقت طريقها الى الداخل".

وقالت قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميسوم) على تويتر "تؤكد أميسوم أن هناك هجوما مستمرا في قاعدة ليجو بالصومال بدأ هذا الصباح".

وقال عبدالقادر محمد سيدي، حاكم منطقة شبيلي السفلى، -حيث تقع ليجو على طريق رئيسي يربط بين مقديشو ومدينة بيدوا- إن القتال لا يزال مستمرا بعد ثلاث ساعات من بدء الهجوم.

وأضاف: "مازال القتال العنيف جاريا بين القوات البوروندية والشباب في قاعدة بوروندي في بلدة ليجو.. من السابق لاوانه معرفة حجم الخسائر في الأرواح".

وتشمل قوة حفظ السلام الأفريقية قوات من بوروندي وكينيا واوغندا.

وقال الشيخ عبدالعزيز "أبو مصعب"، المتحدث باسم حركة الشباب المتحالفة مع القاعدة إن المهاجمين اندفعوا بالسيارة الى القاعدة وان قتالا عنيفا يدور داخلها.

وأضاف أن مقاتلي الشباب قتلوا 35 جنديا. ودأبت الحركة على إعلان أعداد للقتلى أعلى بكثير من تقديرات المسؤولين.

والأسبوع الماضي هاجمت حركة الشباب قافلة تابعة للاتحاد الأفريقي تقل جنودا من اثيوبيا على نفس الطريق.

وتهدف هجمات حركة الشباب الصومالية الى الرد على ما يثار حول قرب هزيمتها اثر خسارتها مناطق كانت واقعة تحت سيطرتها امام هجوم لقوات الاتحاد الافريقي، وعديدها 22 الفا، والحكومة الصومالية والغارات التي تشنها طائرات اميركية من دون طيار ضد قيادييها.

وشنت الحركة هجمات انتقامية عدة في الدول المحيطة، بينها هجوم سبتمبر 2013 ضد مركز تجاري في العاصمة الكينية نيروبي اسفر عن مقتل 67 شخصا، فضلا عن المجزرة في غاريسا في شمال شرق كينيا والتي سقط ضحيتها حوالى 150 طالبا.

1