حركة الشباب تهدد مقاتليها بالذبح إذا بايعوا داعش

الأربعاء 2015/11/25
ظهور تقارير تتحدث عن أن بعض الفصائل تعرضت لعقاب بسبب ولائها لداعش

نيروبي- حذرت حركة الشباب الإسلامية الصومالية من أنها “ستذبح” أي عنصر يغير ولاءه من تنظيم القاعدة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وسط ظهور عدة تقارير تتحدث عن أن بعض الفصائل تعرضت لعقاب بسبب القيام بذلك.

وقال المسؤول في حركة الشباب أبو عبدالله في بيان تناقلته الشبكات الاجتماعية الثلاثاء “إذا قال أحد ما إنه ينتمي إلى حركة إسلامية أخرى، فاقتلوه مباشرة”، مضيفا “سنذبح أي شخص، إذا قوض الوحدة”.

ويعكس هذا التشدد في الحركة الموالية لتنظيم القاعدة مدى رغبتها في سد الطريق أمام تمدد داعش في المنطقة وضمن نطاق حدودها التي تريد إقامتها لدولة الخلافة وفقا لنظرتها المتطرفة للإسلام.

وقامت مجموعة من فصائل حركة الشباب بمبايعة تنظيم الدولة مؤخرا، لكن هذا التحرك الذي رآه الكثير من الخبراء مفاجئا لم يكسب زخما كبيرا، وتعرضت تلك الفصائل لهجمات كما تم اغتيال بعض قادتها.

وهذه المعلومات حول الانقسامات تأتي فيما أصبح تنظيم الدولة يجتذب أعدادا متزايدة من المقاتلين من الخارج على غرار جماعة بوكو حرام النيجيرية التي بايعته قبل أشهر.

وانضمت جماعات إرهابية جديدة إلى داعش في آسيا أيضا وأعلنت ولاءها له، ويتسم نشاط التنظيم براديكالية أكثر من القاعدة وأصبح يجتذب إليه عددا أكبر من الجهاديين، لكن نتائج تمدد تنظيم أبي بكر البغدادي على حساب القاعدة لا تعرف عواقبها.

ويعود الخلاف بين الحركتين، إلى بداية توسع تنظيم الدولة في العراق وسوريا، ففي أعقاب ذلك دعا قائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري داعش إلى مبايعته، لكن زعيمها رفض وعليه رفضت القاعدة إعلان تنظيم الدولة للخلافة.

وخلال الرسائل المتبادلة بين التنظيمين المحظورين عالميا، اتضح مدى هوة الخلاف المنهجي بينهما إلى درجة أنهما تبادلا الشتائم عبر مقاطع فيديو كانت قد انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحارب حركة الشباب منذ فترة طويلة في شرق أفريقيا للإطاحة بالحكومة المدعومة دوليا في مقديشو والتي تحميها قوة من الاتحاد الأفريقي قوامها 22 ألف جندي.

وخسر الإسلاميون الكثير من مواقعهم في السنوات الماضية لكنهم لا يزالون يشكلون تهديدا للصومال وكينيا المجاورة حيث شنوا سلسلة هجمات راح ضحيتها العشرات.

5