حركة بيغيدا تخطط لعمادة مدينة دريسدن الألمانية

الأربعاء 2015/02/18
ترشح بيغيدا للانتخابات قد يزيد من حجم التوتر بين المسلمين والمناهضين لهم

دريسدن (ألمانيا) - أعلن، لوتس باخمان، مؤسس حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب المعروفة اختصارا بحركة بيغيدا المناهضة للمسلمين، عن نيته الترشح لخوض الانتخابات البلدية لتنصيب عمدة جديد لمدينة دريسدن الألمانية، في خطوة قد تثير جدلا واسعا في البلاد.

وأوضح باخمان مساء أمس الأول، خلال المظاهرة الخامسة عشرة التي قامت بها الحركة أن هناك ثلاثة مرشحين محتملين لخوض هذه الانتخابات، وأشار إلى أن الحركة ستقدم مرشحا في وقت قريب.

وقال باخمان البالغ من العمر 47 عاما في كلمة ألقاها أمام المتظاهرين، إن "على المسلمين أن يقفوا بعيدا عن الإرهاب، وأن يضعوا حدا له وأن يساهموا في مكافحته".

ويعتقد مراقبون أن خطر هذه الحركة العنصرية بدأ على ما يبدو في التعاظم ككرة الثلج، إذ بعد قياداتها لاحتجاجات ضد الإرهاب التكفيري بعد هجمات باريس في البداية بدأت تقود مظاهرات حاشدة في عدد من المدن الألمانية والأوروبية، ما أثار قلقا لدى الحكومات لينتهي بها المطاف هذه المرة لوضع عين على مركز سياسي في معقلها دريسدن.

ويشير بعض المتابعين إلى أن تلك الخطوة قد تشجع من يواليها في دول أوروبية أخرى أن يحذو حذوها ما قد يزيد من حجم التوتر بين المسلمين والمناهضين لهم.

وكان مؤسس بيغيدا استقال الشهر الماضي، من منصب زعامة الحركة بعد تصريحاته وبعد انتشار صورة له وهو يقلد أدولف هتلر ونشره عبارات معادية للأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي والتي جوبهت بانتقادات واسعة من قبل السياسيين في ألمانيا، لدرجة أن البعض منهم وصفها بالعنصرية.

وجراء ذلك، فتحت النيابة العامة في دريسدن تحقيقا بحقه بتهمة التحريض على الكراهية، كما تركت كاثرين أورتيل، مهمتها كناطقة باسم الحركة، إضافة إلى أربعة من فريق التنظيم لمظاهرات الحركة.

يذكر أن الحركة بدأت مظاهراتها المناهضة للإسلام والمهاجرين الأجانب في ألمانيا، كل إثنين، بحوالي 350 مشاركا في الـ20 من أكتوبر الماضي، وزاد عدد المشاركين فيها بعد ذلك، ليشارك أكثر من 25 ألفا في المظاهرة التي نظمتها في 12 يناير الماضي، عقب هجمات باريس.

5