حركة حسم تعلن مسؤوليتها عن مقتل شرطي جنوب غربي القاهرة

الجمعة 2017/07/21
حسم هددت في السابق باستهداف رجال الأمن

القاهرة- أعلنت جماعة مسلحة تسمي نفسها حركة سواعد مصر (حسم) الجمعة مسؤوليتها عن هجوم على سيارة شرطة بمحافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة أسفر عن مقتل مجند وإصابة ثلاثة.

ووقع الهجوم مساء الخميس وهو الخامس عشر الذي تعلن الحركة مسؤوليتها عنه منذ ظهورها قبل عام وقولها إنها تستهدف قوات الأمن.

وقالت وزارة الداخلية في بيان بعد الهجوم إن مجهولين أطلقوا النار "بكثافة بشكل عشوائي من داخل الزراعات" على السيارة الأخيرة من ثلاث سيارات شرطة كانت تسير على طريق.

وقال مصدر أمني مصري، الخميس، إن 38 مسلحاً قُتلوا، فيما أصيب 7 شرطيين بينهم 3 ضباط، في حادثتين منفصلتين بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد.

وأوضح المصدر أن "مسلحين هاجموا حاجزاً أمنياً بحي المساعيد، جنوبي مدينة العريش، ما أسفر عن إصابة 3 ضباط و4 مجندين بالشرطة، ومقتل 4 من العناصر المسلحة".

وأضاف أن "طائرات عسكرية تابعة للجيش المصري قصفت تجمعات لعناصر مسلحة في منطقة المتني، جنوب العريش، ما أسفر عن مقتل 34 والقبض على 10 آخرين، وتدمير سيارة مفخخة، ومخزنين للمتفجرات".

وقال محمد نادي مدير مستشفى الفيوم العام إن المجند الذي نقلت جثته إلى المستشفى قتل بالرصاص بينما أصيب زملاؤه بطلقات خرطوش في أنحاء متفرقة من الجسم.

وقالت حسم في بيان نشر على الإنترنت إن مسلحيها عادوا "إلى قواعدهم" بعد الهجوم الذي قالت إنه أوقع قتيلا وثلاثة مصابين. وتقول وزارة الداخلية إن الشرطة قتلت عددا من مسلحي حسم في اشتباكات في الآونة الأخيرة.

ويأتي ذلك غداة مقتل ضابط و8 مدنيين في هجوم على كمين المحاجر، جنوب مدينة العريش. كما يأتي عقب مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين، في هجوم مسلح بمحافظة الفيوم، جنوب العاصمة المصرية القاهرة، وفق مصدر أمني آخر.

وتنشط في محافظة سيناء، عدة تنظيمات أبرزها أنصار بيت المقدس الذي أعلن في نوفمبر 2014، مبايعة تنظيم داعش، الإرهابي وغيّر اسمه لاحقًا إلى ولاية سيناء.

وتعمل مصر جاهدة للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتمركزين في شبه جزيرة سيناء وغيرهم من المجموعات المسلحة الأصغر والتي ظهرت منذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 وشن حملة على أنصاره.

وفي الأشهر الأخيرة، اعلنت حسم تبنيها عمليات اغتيال وهجمات في القاهرة ودلتا النيل، خصوصا ضد الشرطة.

وتتهم الشرطة حركة حسم بانها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها السلطات "إرهابية"، الامر الذي تنفيه الجماعة باستمرار.

وتسعى حركة حسم إلى إسقاط الدولة المصرية وإعادة جماعة الإخوان إلى السلطة التي فقدتها في 30 يونيو 2013، بالتعاون مع تنظيم داعش في سيناء.

كما تعتبر الجيش المصري قوة احتلال وتصمم على كسره هو وجهاز الشرطة لإزالة ما تسميه “المظالم” واسترداد الحقوق وإعادة السلطة المنتخبة للحكم، في إشارة إلى جماعة الإخوان، وتحمل بياناتها لهجة ثأرية “فلا استسلام” حتى إسقاط ما تسميه الحركة "الاحتلال العسكري لمصر". ومعروف أن حسم تبنت العديد من عمليات الاغتيال والهجوم على كمائن للشرطة المصرية، كان آخرها كمين مدينة نصر الذي أوقع ضابطين وأمين شرطة، ووثقت في أول إصداراتها المرئية في يناير الماضي عدة عمليات قامت بتنفيذها، وتوعدت خلاله بالانتقام قائلة “لتعلم أيها القاتل أن دماء نحن أولياؤها لن تبقى مهدرة، وأن كل دم نصيبه منكم لا يفي بقطرة واحدة من دماء شهدائنا، وإنما نعد لك عدا”.

1