حركة خمس نجوم الإيطالية تطالب بانتخابات لتجاوز الأزمة السياسية

زعيم حركة خمس نجوم يدعو الإيطاليين إلى التصويت مجددا في يونيو المقبل لكسر الجمود السياسي الذي نتج عن الانتخابات العامة التي أجريت في مارس الماضي.
الثلاثاء 2018/05/01
خمسة على خمسة

روما – قال لويجي دي مايو زعيم حركة خمس نجوم، الاثنين، إنه على الإيطاليين التصويت مجددا في يونيو المقبل لكسر الجمود السياسي الذي نتج عن الانتخابات العامة التي أجريت في مارس الماضي والتي لم يتمكن أي طرف سياسي خلالها من الحصول على أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة.

وأضاف دي مايو، الذي حل حزبه أولا في الانتخابات، في مقطع فيديو على موقع الفيسبوك ”بالنسبة لي لا يوجد حل آخر، علينا أن نصوت مجددا في أقرب وقت ممكن”.

ودعا دي مايو، زعيم الكتلة المحافظة ماتيو سالفيني، الذي حل ثانيا من حيث نتائج التصويت، للانضمام له في توجيه طلب للرئيس سيرجيو ماتاريلا لحل البرلمان على الفور والسماح بإجراء انتخابات
مبكرة.

وبات الاتفاق بين حركة خمس نجوم والحزب الديمقراطي لإنهاء أزمة الحكومة محكوما عليه بالفشل، بعدما وصف الزعيم السابق للحزب الديمقراطي ماتيو رينزي الاتفاق بالمستحيل.

وقال رينزي في حوار تلفزيوني الأحد، هو الأول منذ استقالته من منصبه كرئيس للحزب الديمقراطي بعد خسارة تاريخية في الانتخابات العامة التي حل فيها ثالثا، إن “سياسات حركة خمس نجوم ليست متوافقة مع حزبه”. وأضاف لشبكة أي إيه أي التلفزيونية ”نستطيع أن نلتقي بهم بالطبع، ولكننا لا نستطيع التصويت لحكومتهم”، مؤكدا أنه بعد نتائج الانتخابات، من الأفضل أن يتجه الحزب الديمقراطي لصف المعارضة.وكانت نتائج الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي قد أظهرت أن الحزب الديمقراطي حل في المرتبة الثالثة بعد حركة خمس نجوم وكتلة محافظة تشمل رابطة الشمال اليمينية وحزب إلى الأمام إيطاليا الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني. وتأتي تصريحات رينزي قبل اجتماع مقرر للمجلس التنفيذي للحزب الديمقراطي الخميس المقبل، يهدف لمناقشة احتمالية تشكيل حكومة ائتلافية مع حركة خمس نجوم.

وكان الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا قد قاد مشاورات لتشكيل حكومة بعد شهر على انتخابات تشريعية لم تسفر عن أغلبية واضحة في البرلمان، سعيا لتجنيب البلاد أزمة سياسية بعد تمسك الفائزين بمواقف متصلبة بشأن التحالفات.

والتقى الرئيس الإيطالي في مشاوراته مع حزب رابطة الشمال اليميني متطرف وحركة خمس نجوم، معادية للنظام القائم، اللذين أعلن كل منهما فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت في الرابع من مارس الماضي.

ويرى زعيم خمس نجوم، لويجي دي مايو، أنه جعل حزبه الأول في إيطاليا بحصوله على 32 بالمئة من الأصوات، بينما يشدد ماتيو سالفيني على جهوده التي سمحت بجعل حزبه الأول في تحالف اليمين بعدما حصل على 37 بالمئة من الأصوات.

ومنذ أكثر من شهر، لم تسمح التصريحات والمشاورات ومحاولات انفتاح القادة الرئيسيين بالتوصل إلى أي اتفاق تنبثق منه أغلبية حكومية، حيث تتمسك كبرى الأحزاب بمواقف متصلبة تجاه التحالفات.

5