حركة "شباب المجاهدين" الصومالية تخطط لاستهداف إثيوبيا

الخميس 2014/10/16
حركة الشباب تخطط لهجوم إرهابي يهدد منطقة "بول"

أديس أبابا- حذرت واشنطن عبر مسؤول بسفارتها في أديس أبابا الحكومة الإثيوبية من أن مسلحي حركة “شباب المجاهدين” الصومالية يخططون لاستهداف مواقع في العاصمة ونصحت مواطنيها بتجنب المناطق المكتظة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم يحدد مسؤول السفارة الفرنسية، الذي لم يكشف عن هويته، هدف الهجوم إلا أنه أشار إلى أن هجوما إرهابيا وشيكا يهدد منطقة “بول” المكتظة القريبة من المطار الدولي والعديد من السفارات وسط العاصمة أديس أبابا.

ويأتي هذا التحذير بعد أيام من خسارة حركة الشباب المتشددة آخر معاقلها في جنوب الصومال وهو ما اعتبره محللون بأنه جاء في إطار الاستشعار الأميركي لردة فعل التنظيم الذي لا يتوانى عن القيام بهجمات على مصالحه ولاسيما لدى جيران مقديشو.

وعلى الرغم من ذلك، قلل دينا مفتي الناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية من تحذير الولايات المتحدة قائلا “لا داعي للذعر”، مؤكدا أن قوات الأمن جاهزة لإحباط أي هجوم محتمل قد يشنه مسلحو الحركة على أراضي بلاده.

واعتبر المسؤول الإثيوبي تهديدات حركة الشباب لبلاده ليست بجديدة وقال إن “الحركة دأبت على تهديد إثيوبيا والدول المشاركة بقواتها في حفظ السلام بالصومال”.

وتشكل حركة “شباب المجهادين” المرتبطة بتنظيم القاعدة تهديدا إقليميا عبر التخطيط لهجمات إرهابية في جيبوتي وإثيوبيا وكينيا وأوغندا، بالإضافة إلى مناطق تمركزها في الصومال.

وخسرت الحركة التي ارتكبت مجزرة في المركز التجاري “ويست غيت” بالعاصمة الكينية في سبتمبر العام الماضي مجموعة من أوكارها الرئيسية في الصومال خلال الأشهر الأخيرة والتي سيطرت عليها القوات الحكومية المدعومة من قوات الاتحاد الأفريقي، إلا أن مامان سيديكو قائد مهمة الاتحاد الأفريقي في الصومال أشار أمام مجلس الأمن، أمس الأول، إلى أن حركة الشباب رغم ذلك تمكنت من الاحتفاظ بعدد لا بأس به من المقاتلين والعتاد.

وكان زعيمها أحمد عبدي غودان قتل الشهر الماضي في غارات جوية أميركية بعد أن قامت الاستخبارات الأميركية بتعقبه لأشهر عدة. وللإشارة فإن الحركة هددت، في وقت سابق، بتنفيذ هجمات في شرق أفريقيا وفي الولايات المتحدة وذلك ردا على مقتل قائدها.

5