حركة طالبان تتنصل من مبادرة نواز شريف لإحلال السلام

السبت 2013/11/02
الشريف يؤكد بداية الحوار مع حركة طالبان

إسلام آباد– نفت حركة طالبان الباكستانية أمس أن تكون بدأت حوارا مع حكومة اسلام اباد كما صرّح رئيس الوزراء نواز شريف الذي يدعو إلى التباحث مع حركة التمرد الإسلامية من أجل إحلال السلام في البلاد.

واقترح نواز شريف في أيلول/ سبتمبر بدعم كبرى الأحزاب السياسية والجيش الذي يتمتع بنفوذ كبير، إجراء مباحثات سلام مع حركة طالبان الباكستانية الإسلامية التي كثفت الاعتداءات الدامية خلال السنوات الست الأخيرة.وفي حديث الخميس من لندن مع نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ قال نواز شريف إن «الحوار مع طالبان قد بدأ» وفق بيان نشرته المفوضية الباكستانية العليا في العاصمة البريطانية.

وأوضح مسؤول كبير في وزارة الداخلية في إسلام اباد لفرانس برس أن «المباحثات الرسمية لم تنطلق بعد لكن عملية الحوار نعم، قد بدأت فعلا».

وأضاف أن مناقشات جرت حول المباحثات التي لم تبدأ بعد معربا عن «الأمل في أن يبدأ الحوار الرسمي مع طالبان قريبا».

و قال الناطق باسم طالبان الباكستانية شهيد الله شهيد إن الحكومة «لم تتصل بعد» بالمقاتلين الذين يتخذون معاقلهم في المناطق القبلية شمال غرب البلاد، مركز حركة التمرد الاسلامية في المنطقة. وأوضح أن «الحكومة تدلي بتصريحات في وسائل الإعلام لكن مباحثات السلام لم تبدأ بعد، وبداية المباحثات تعني الجلوس حول طاولة ومناقشة الرهانات، لكن ذلك لم يحصل».

ويطالب المقاتلون بالإفراج عن معتقليهم وانسحاب الجيش من معاقلهم في المناطق القبلية كشروط تمهيدية لمباحثات السلام، في حين لم تبد الحكومة أي مطالب حتى الآن.

وفي سياق متصل تعرضت وزارة الدفاع الباكستانية الجمعة لانتقادات من أحزاب المعارضة والجماعات الحقوقية التي اتهمتها بتقليل حصيلة المدنيين الذين قتلوا في هجمات الطائرات الأميركية دون طيار.

وقالت الوزارة الأربعاء إن ثلاثة بالمئة فقط ممن قتلوا في الهجمات دون طيار في المناطق القبلية بالبلاد منذ عام 2008 كانوا مدنيين، في حصيلة تقل عن الكثير من التقديرات الأخرى. وقال شودري اعتزاز احسان وهو نائب بمجلس الشيوخ من حزب الشعب الباكستاني المعارض الرئيسي :»يبدو أن هذا تقليل فج».

5