حركة مجاهدي خلق الإيرانية‎ المعارضة تواجه غول الانشقاقات

الاثنين 2014/10/06
الأمم المتحدة ترفض تسليم عناصر "مجاهدي خلق" لطهران

باريس - أكد مصدر مقرب إلى حركة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة التي تتخذ من العاصمة الفرنسية مقرا لها، أمس الأحد، الأنباء التي تحدثت عن قيام ستة عناصر من الحركة بالانشقاق عنها.

ولم يشر المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى مصير هؤلاء المنشقين بالضبط أو إذا ما كانوا عادوا إلى إيران أو توجهوا إلى دولة أخرى.

يأتي ذلك عقب إعلان وسائل إعلام تابعة لعناصر وقيادات سابقة في التنظيم المعارض، في وقت سابق، أن هؤلاء المنشقين تركوا معسكر “ليبرتي” القريب من العاصمة العراقية بغداد.

فقد أورد موقع “أشرف نيوز” الإلكتروني، السبت، تقريرا قال فيه “خلال الشهر الماضي تمكن 6 عناصر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من مغادرة معسكر ‘ليبرتي’ وقاموا بتسليم أنفسهم للقوات العراقية التي تتولى حماية المعسكر في بغداد".

ولم يذكر التقرير الأسباب الحقيقة وراء هذا الانشقاق الذي اعتبرته الحركة غير متوقع في هذا التوقيت بالذات، لكن مصادر مطلعة رجحت أن تكون هناك خلافات حول كيفية تسيير “مجاهدي خلق” خاصة بعد الضغط الإيراني على بغداد لتسليمهم أولئك المعارضين.

انشقاق 6 عناصر من "مجاهدي خلق" يراه مراقبون أن الحركة بدأت تفقد السيطرة على أعضائها بسبب الضغط الإيراني

إلى ذلك، أفاد التقرير نقلا عن ضابط عراقي برتبة نقيب، لم يكشف عن هويته، أن يكون الأشخاص الستة عادوا إلى إيران بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في العراق، لكن طهران لم تؤكد صحة تلك المعلومات.

وللإشارة فإن الأمم المتحدة ترفض تسليم عناصر “مجاهدي خلق” لطهران باعتبارهم تحت اللائحة الدولية للاجئين، كما أنها تتخوف من قيام نظام “ولاية الفقيه” بإعدامهم حال عودتهم إلى أراضيها. ويتواجد نحو 3700 عنصر من الحركة المعارضة التي تأسست العام 1965 في معسكر “ليبرتي”، تمهيدا لنقلهم إلى بلد آخر وذلك وفقا لاتفاق بين العراق والأمم المتحدة الموقع العام 2012.

وكان حسن دانائي فر السفير الإيراني في بغداد أعرب قبل أسبوعين تقريبا عن استعداد بلاده لاستقبال نحو 423 عضوا من حركة “مجاهدي خلق” ممن ليست لديهم مشاكل قانونية مثل التورط في عمليات قتل، مشيرا إلى أن عددا من أعضائها يرغبون في العودة إلى إيران لكن قادتهم يحولون دون ذلك.

5