حركة مجاهدي خلق تتهم إيران باغتيال نيسمان لتضليل التحقيق في تفجيرات 94

الجمعة 2015/02/06
محققون: نيسمان كان يحضر مذكرة اعتقال بحق رئيسة الأرجنتين

باريس - اتهمت حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، النظام الإيراني باغتيال المدعي العام الأرجنتيني، ألبرتو نيسمان، لتضليل التحقيقات الجارية في بيونس آيرس بشأن شبهة ضلوعها في تفجير المعبد اليهودي قبل أكثر من عقدين.

وقالت مريم رجوي، في بيان لها، أمس الخميس، إن “آلبرتو نيسمان ليس شهيدا للشعب الأرجنتيني فحسب بل هو أيضا شهيد السلام والبشرية في وجه الإرهاب”، مشيرة إلى أنه راح ضحية التطرف والإرهاب الذي تمارسه طهران.

ودعت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا له، مجلس الأمن إلى تشكيل محكمة دولية خاصة لمقاضاة قادة النظام الإيراني لتورطهم في إثارة الإرهاب الدولي، مؤكدة على أن التحقيقات بهذا الخصوص ستظهر بلا شك دور طهران في تلك الجريمة.

مريم رجوي: مجلس الأمن عليه أن يشكل محكمة خاصة لمقاضاة قادة إيران

ويأتي هذا الهجوم الحاد من المعارضة الإيرانية بعد أيام قليلة من كشف المحققين في الأرجنتين في تلك القضية المثيرة للجدل عن فحوى المذكرة التي كان ينوي نيسمان تقديمها والتي تتضمن مطالبته باعتقال رئيسة البلاد كريستينا فيرنانديز لشبهة تورطها في إبرام صفقة مع إيران لإقفال ملف تفجيرات العام 1994 في الأرجنتين نهائيا.

وأشارت رجوي في بيانها إلى تلك الفرضية، حيث قالت إن “قتل القاضي هدفه الحيلولة دون الكشف عن الحقيقة ومحاولة تبييض الفاشية الدينية الحاكمة في إيران من التفجير الإجرامي وفتح الباب أمام عقد الصفقة مع هذا النظام”.

ومع الكشف عن إصدار نيسمان لمذكرات اعتقال برزت توترات بينه وبين الحكومة قبيل العثور عليه ميتا في شقته بطلق ناري في الرأس، الشهر الماضي، قبل يوم واحد من مثوله أمام الكونغرس لعرض مستجدات تحقيقه بحق رئيسة البلاد.

ورجح محللون أنه لو كانت قد صدرت مذكرات التوقيف لكانت فضيحة من العيار الثقيل، فرغم الفضائح السابقة التي عرفتها الأرجنتين على مدى عقود، إلا أن هذه الحالة ستكون فضيحة على مستوى غير مسبوق باعتبارها تطالب بأعلى هرم في السلطة.

وتتهم الجالية اليهودية في الأرجنتين الحكومة بالتستر على خبايا القضية المتورط فيها مسؤولون إيرانيون وإخفاء الحقيقة عنهم ولاسيما مع قرار رئيسة البلاد حل جهاز الاستخبارات، الأسبوع الماضي.

5