حركة نزوح واسعة لمئات المدنيين من دير الزور هربا من داعش

السبت 2017/05/27
الهرب من جحيم الجهاديين

بيروت - فرّ مئات المدنيين من مدينتين يسيطر عليهما تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا بعد سلسلة من غارات اسفرت عن سقوط عشرات القتلى، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.

وتشهد مدينتي البوكمال والميادين في محافظة دير الزور، وفق المرصد، "حركة نزوح واسعة" تشمل "مئات المواطنين" الفارين الى قرى في ريف المدينتين.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان حركة النزوح هذه بدأت الجمعة وتتواصل صباح السبت، مشيرا الى ان بين النازحين أقارب مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية.

وتقع المدينتان في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور الغنية بالنفط والتي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على معظمها.

بالاضافة الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تستهدف طائرات سورية وروسية مواقع الجهاديين في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، والتي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الجزء الاكبر منها باستثناء اجزاء من مدينة دير الزور مركز المحافظة ومطارها العسكري، وبعض القرى المحدودة في ريفها الغربي.

وقتل الجمعة 80 شخصا على الاقل بينهم 33 طفلا وجميعهم من افراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية، في قصف للتحالف الدولي استهدف مدينة الميادين، بحسب المرصد.

وتعد حصيلة القتلى هذه، وفق عبد الرحمن "الاعلى في صفوف عائلات الجهاديين جراء ضربات التحالف" الذي كثف مؤخرا اغاراته على مواقع الجهاديين في سوريا والعراق المجاور، خاصة منذ تبني التنظيم الجهادي اعتداء مانشستر الذي اوقع 22 قتيلا.

واتت غارات الجمعة غداة مقتل 37 مدنياً غالبيتهم من عائلات الجهاديين جراء غارات للتحالف استهدفت مدينة الميادين ايضا، كما قتل 15 آخرون في ضربات التحالف الاربعاء.

وشكلت مدينة الميادين في الاشهر الاخيرة وجهة عدد كبير من النازحين بينهم عائلات جهاديين، وتحديداً من محافظة الرقة المجاورة ومدينة الموصل العراقية، حيث يتعرض التنظيم لهجمات من مقاتلين محليين بدعم من التحالف الدولي.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قتل 62 شخصا، بينهم 42 مدنيا، في غارات استهدفت مدينة البوكمال المحاذية للحدود مع العراق. ونفى التحالف الدولي وقتها مسؤوليته عن تلك الضربات.

1