حرمان الأكراد من الاقتراع بيضة قبان أردوغان نحو تركيا الجديدة

الأربعاء 2015/09/30
أردوغان يزيد قلق الاكراد

أنقرة - بات الخوف يسيطر على الأتراك من انعكاس تصاعد العنف وارتفاع حدة المعارك في المناطق الشرقية ذات الغالبية الكردية على الاستقرار السياسي في البلاد، قبل شهر من الانتخابات التشريعية المبكرة.

ويعتقد مراقبون أن تفاقم التوتر إلى مستوى غير مسبوق منذ سنوات ربما يحرم الكثير منهم من حق التصويت في الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستكون الفيصل في تحديد مستقبل تركيا.

ويبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زاد من قلق الأكراد حينما أعلن في خطاب متلفز، الثلاثاء، أن قوات الأمن قتلت أكثر من 30 مقاتلا كرديا في عملية ليل الإثنين عبر الحدود في شمال العراق حيث يتركز حزب العمال الكردستاني.

ويقول معارضون إن الحكومة التركية المؤقتة تدرس إمكانية جمع الصناديق الانتخابية شرق البلاد في مناطق معينة ومحددة بحجة انعدام الأمن، ما سيحرم الكثير من المواطنين من الانخراط في عملية الاقتراع لصعوبة التنقل.

كما يتهمونها بأنها لن تتوانى عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها الحد من التأييد الشعبي لحزب الشعوب الديمقراطي المقرب من الكردستاني الذي تمكن في الانتخابات التشرعية الأخيرة من انتزاع 86 مقعدا في البرلمان شكلت صدمة لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وفي حال إقرار اللجنة العليا للانتخابات تحديد أماكن معينة للتصويت، سيلاقي قرابة 400 ألف ناخب موزعين على 15 مدينة وبلدة في المناطق التي تشهد اضطرابا صعوبة في السفر للإدلاء بأصواتهم، وهو ما يقلق حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للمسلحين الأكراد.

ولا تلوح في الأفق بوادر للتهدئة بين أنقرة والأكراد والعودة لطاولة المفاوضات، في ظل التصعيد من قبل المتنازعين، إذ انهارت عملية السلام الداخلي، بعد هدنة هشة دامت حوالي ثلاثة أعوام.

وتشهد مدن وبلدات شرق تركيا ترديا في الأوضاع الأمنية وزيادة في حدة العنف

وحظرا للتجول وانتشارا واسعا للمظاهر المسلحة والخنادق والمتاريس، ما يعيد للأذهان حقبة التسعينات من القرن الماضي التي شهدت ذروة التوتر بين أنقرة والمتمردين الأكراد.

إقرأ أيضاً:

الهجمة التركية الجديدة تستهدف الإعلام الكردي

5