"حروب الجيل الرابع" توجهها أجهزة مخابراتية

الاثنين 2014/09/29
تجنيد الشباب عبر الانترنت يتم عبر استغلال حالتهم الاقتصادية والاجتماعية

القاهرة- أكد اللواء أسامة همام، خبير الأمن القومي، إن مصر تواجه حربا مستمرة ضد عدة أجهزة مخابراتية كبرى تريد أن تحقق مكاسب لصالحها، مضيفا أن مصر تواجه حرب تحريك عقول البشر عبر حروب الجيل الرابع التي ينتهجها الغرب، فبدلا من التورط بشكل مباشر في أعمال عدائية أو دفع أموال كثيرة، فإنهم حاليا يقومون بـ”عمليات التواصل الاجتماعي”، عن طريق الإعلام الإلكتروني، محذرا الشباب مما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي لـ”اللعب بالعقول”، وغسيل المخ.

وتابع: “في عالم الاستخبارات، التجنيد يكون عبر المال أو العقيدة أو الجنس، ومواقع التواصل مثل فيسبوك أو تويتر وغيرهما، والتطبيقات الحديثة مثل فايبر أو ترو كولر تجمع كافة المعلومات التي تريدها الأجهزة الاستخباراتية عن الأفراد دون أن يعلموا.

وطالب بضرورة إيجاد إطار قانوني ينظم عمل الإعلام الإلكتروني في مصر من أجل ضمان وجود قواعد تنظيمية، بحيث ينشر عليه بـ”حرية مسؤولة” لكي يمكن التعامل مع ما يدس للإضرار بالأمن القومي للبلاد.

كما نبه خبراء في الأمن القومي إلى خطورة مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الحديثة في تضليل الشباب وتحريضهم ضد أوطانهم وإقناعهم بالفكر المتطرف، من خلال ما يعرف بـ”حروب الجيل الرابع”، وذلك عبر ندوة “التنظيمات الإرهابية بالمنطقة” التي عقدها الحزب المصري، الأسبوع الماضي.

وقال اللواء محمود منصور، إن أجهزة مخابرات دول الاستعمار تجند أتباعا من خلال وسائل الإعلام العديدة، مستفيدة من عوامل، أولها عدم الوعي وقلة التعليم أو الفقر، أو الشعور بالظلم والاضطهاد، ومن ثم يسهل تجنيدهم، في مخططات التقسيم الناعمة، موضحا: “يريدون أن يقسموا الوطن العربي إلى (عزب) يعينون من يتولى السلطة فيها لكي يحركوهم (على مزاجهم) مثل دويلة قطر حاليا”.

من جهته، طالب العقيد ساطع النعماني، المواطنين بالتكاتف مع رجال وزارة الداخلية في حربهم ضد الإرهاب وعدم تصديق الشائعات التي تطلقها وسائل الإعلام المضللة، باعتبارهم طرفا رئيسيا في مواجهة الإرهاب.

18