حروب لغة بين الإنكليز والأميركان

الخميس 2017/03/02
الإنكليزية عالقة في لعبة تجاذبات "حقوق الملكية"

واشنطن - اندلعت حرب من نوع خاص على الشبكات الاجتماعية بين الشعبين الأميركي والبريطاني حول اللغة الإنكليزية العالقة في لعبة تجاذبات “حقوق الملكية”.

وحصل ذلك بعد نشر بعض المنشورات تظهر 63 فارقا بين اللغتين الأميركية والبريطانية، التي “لا تزال تربك الجميع” بحسب الموقع.

وعلق مغرد “لا توجد لغة إنكليزية أميركية، هي في الحقيقة إنكليزية بريطانية، تشوبها أخطاء”.

وفي تعليق ساخر آخر، تساءل أحدهم “ما الفرق بين اللبن والولايات المتحدة الأميركية”؟ وأجاب نفس المتسائل “إن اللبن قد يطور نفسه وينشئ “ثقافة” بعد مرور 300 عام، بينما ليس بمقدور الأخيرة فعل ذلك”.

رد الأميركيون على هذا قائلين إن “الولايات المتحدة هي الحرية، بينما تمثل بريطانيا الغزو والاحتلال”.

وسخر معلقون بريطانيون مستخدمين مقولة لبرنارد شو جاء فيها “إن تمثال الحرية موجود في الولايات المتحدة بالذات، ودون أي مكان آخر في العالم؛ لأن الناس عادة لا يقيمون التماثيل إلا للموتى”.

وتحول هذا النقاش من شرح لفروق في اللهجات إلى صراع ثقافي بين شعبين، أحدهم يتهم الآخر بأنه “طفيلي” ينمو على حساب الثقافات الأخرى، بينما يدعي الآخر أنه ناشر الحريات والتطور في العالم.

وكان نجم الكوميديا والممثل الإنكليزي إيدي آيزارد قد لخص هذه الاختلافات في فيديو نشره على يوتيوب وحاز الملايين من المشاهدات:

بعض هذه الاختلافات معروف، مثل كلمة خريف “Fall/Autumn”، ولكن توجد كلمات أخرى أقل انتشارا مثل الموقد “Cooker/ Stove”، والشاحنة “Lorry/Truck”، والطابور “Queue/Line”.

ووفق صحيفة الإندبندنت البريطانية التي نشرت تقريرا حول الأمر “احفظ هذه الاختلافات”، (والمفارقة أن كلمة ‘احفظ’ تكتب باللغة الأميركية memories، وبالبريطانية memorize)، قبل أن تبدأ إجازتك في أي بلد من البلدين حتى تتجنب أي التباس، لأن هناك احتمالا كبيرا لحدوث هذا.

وبعد ذلك يمكنك الاستمتاع برقائق البسكويت (إن كانت تسمّى Biscuits أو Cookies) في شقتك المستأجرة (سواء كانت Flat أو Apartment)، بعد أن تتسكع على الأرصفة (Pavements أو Sidewalks) وتزور المتاجر (إن كانت تسمّى Shops أو Stores).

19