حرية الإنترنت تعزز الانفتاح السياسي في المغرب

الخميس 2013/10/10

المغرب احتلت، عام 2012، المرتبة 89 في مؤشر تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

واشنطن- أشاد تقرير منظمة «فريدوم هاوس» الأميركية، المختصة فِي إجراء بحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان، بمنسوب الحريَّة الذِي يتمتعُ به المبحرون في المغرب على الإنترنت.

وقالت المنظمة في تقريرها، الصادر في الثالث من أكتوبر الجارِي، معنونا بِـ«حرية الولوج إلى الإنترنت برسم سنة بأسعار اتصال في المتناول «إنَّ المغرب يعرفُ انفتاحا سياسيا حقيقيا، لا يتمظهر فقطْ في الشوارع أو الملتقيات الحزبية، وإنما يتعززُ أيضا بالتنامي الكبير لمعدلات الإبحار على شبكة الإنترنت بالمملكة، التي وصلتْ إلى 55 بالمئة خلال 2012، مما يعني تقدما بـ21 في المئة قياسا بِما كنت عليه النسبة سنة 2007.

كما لا يزال المغرب، حسب «بيت الحريَّة» الأميركي في سعيٍ حثيث إلى بلوغ شبكة الجيل الرابع، العام المقبل (4G)، بعدما تعزز بشبكة الجيل الثالث منذُ سنوات، فيما لا تزالُ الجارة الجزائر، تطمحُ إلى إدخال الجيل الثالث (G3).

غير أنَّ المغرب، لمْ يبلغْ بعد مصاف الدول التي يعتبرُ فيها الإبحار في الانترنت حرا بالكامل، إذْ تمَّ إدراجهُ ضمن الدول التي تعد فيها حرية الإبحار على الإنترنت «نسبيَّة»، إلى جانب دول كتونس وليبيا ومصر، والهند ونيجيريا، بينما حلَّ متقدما.

واستطاع المغرب من جهة أخرى، التقدم بضعة مراكز ليأتي في المرتبة 89 سنة 2012، بخصوص مؤشر تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفق ما ورد في تقرير صدر يوم الثلاثاء من لدن الاتحاد الدولي للاتصالات.

وأثنى الاتحاد، في تقريره الذي وسمه بعنوان «قياس مجتمع المعلومات 2013»، على التطور الذي أحرزه المغرب في مجال انتشار خدمة الربط عبر الإنترنت، مبرزا أن «المغرب ضاعف نطاقه العريض المتاح، بل فاق الضعف بتشغيله للخط البحري اللوكوس».

وصنف التقرير ذاته المغرب ضمن البلدان التي تندرج في إطار «المتوسط العالمي لعدد الأسر التي تلج إلى الإنترنت، بل تفوق هذا المعدل»، مضيفا أن «إجراء مقارنة بين دول المنطقة تظهر أن الأسعار الأقل تكلفة هي تلك المسجلة في الكويت وتونس ومصر والمغرب».

يذكر أن منطقة الشرق الأوسط ما تزال تتذيل الترتيب العالمي فيما يخص حرية استعمال الإنترنت والعالم الرقمي. وفقا لبحث لمنظمة فريدوم هاوس.

وتختلف درجة الدول العربية في التضييق على حرية الإنترنت، ولكنها تلتقي في شيء واحد، وهو تجييش عدد من العملاء على الشبكة مهمتهم نشر «البروباغندا» التي توافق سياسات الدولة ونشر التعليقات على المحتوى الرقمي إما للتأثير على الخطاب العام أو لنشر صورة سلبية للمعارضة. حيث تسخر الدولة حسابات وهمية إلكترونية على تويتر تدخل في النقاش العالم لتحويره، عن طريق إغراق الهاشتاغات المتداولة.

19