حريق بمخيم الزعتري يُودي بحياة عائلة سورية

الاثنين 2015/03/02
الأردن يستضيف أكثر من 600 الف لاجئ سوري

عمان - توفيت عائلة من اللاجئين السوريين مكونة من أب وأم وطفلين أثر حريق شب في بيتهم المتنقل في مخيم الزعتري للاجئين السوريين الواقع في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية.

وقال العميد فريد الشرع الناطق باسم مديرية الدفاع المدني الاردني "في الساعة الخامسة والنصف من فجر الاثنين نشب حريق في ثلاث كرافانات (بيوت متنقلة) متلاصقة أشبه بالمنزل ما أدى الى وفاة عائلة مكونة من اربعة افراد".

واوضح ان "عوض (45 عاما) وزوجته عفاف (40 عاما) وابنهم محمود (10 اعوام) وابنتهم روعة (6 اعوام) ماتوا متأثرين بحروق من الدرجة الثالثة (تفحم)". واضاف ان "الحريق أدى الى اصابة ثلاثة أشخاص آخرين من نفس العائلة بضيق في التنفس". وبحسب الطب الشرعي فإن "التحقيقات اشارت الى ان الحريق ناتج عن تسرب غازي أدى الى اشتعال الكرفانات".

ويستضيف الاردن الذي يملك حدودا مع سوريا تمتد لأكثر من 370 كيلومترا، أكثر من 600 الف لاجئ سوري منهم نحو 80 الفا في مخيم الزعتري.

وسبق لمخيم الزعتري ان شهد حوادث مماثلة في الأعوام الماضية، كان آخرها في 14 ديسمبر الماضي عندما توفي طفلان واصيب ثلاثة اخرين من افراد عائلتهما بحروق شديدة جراء حريق شب في بيتهم المتنقل بسبب شمعة.

وبحسب آخر ارقام للمفوضية العليا فان أكثر من ثلاثة ملايين سوري فروا من الحرب المدمرة في بلادهم، خصوصا الى دول الجوار. وهو رقم يمكن ان يصل الى 4,27 ملايين بحلول نهاية 2015.

وأعلن قاسم المهيدات محافظ "المفرق" الأردنية أن نسبة أعداد السوريين الذين يقيمون في مدن المحافظة وقراها ومخيمات اللاجئين فيها وصلت إلى أكثر من 88% من العدد الإجمالي لسكانها المحليين.

وقال المهيدات إن أعداد السوريين المتواجدين في محافظة المفرق (شمال شرق) بما فيهم لاجئي مخيم الزعتري، أكبر مخيمات اللجوء في البلاد، هو 288 ألف و105 لاجئ، أي ما يفوق نسبة 88 % من عدد السكان المحليين في المحافظة الذين يبلغ عددهم 326 ألف و651 شخصاً.

وأشار المهيدات إلى أن تأثير التواجد السوري في "المفرق" انعكس على جميع القطاعات كالصحة والتعليم والبيئة والعقارات كما هو الحال في باقي المحافظات.

1