حريق ضخم في فندق "الزعماء العرب" وسط لندن

لندن تدفع بـعشرين عربة إطفاء وأكثر من مئة رجل من رجال الإطفاء لإخماد حريق فندق ماندرين أورينتال.
الخميس 2018/06/07
أسباب الحريق غامضة

لندن - اندلع حريق ضخم في فندق من إثني عشر طابقا في منطقة نايتس بريدج بالعاصمة البريطانية لندن مما استدعى الدفع بـعشرين عربة إطفاء وأكثر من مئة رجل من رجال الإطفاء لمكافحته.

وقالت فرقة الإطفاء في لندن إنها تلقت أكثر من 35 مكالمة هاتفية للتعامل مع الحريق الذي تسبب في سحب ضخمة من الدخان، فيما لم تفصح السلطات حينها عن أسباب الحريق.

وقالت سلطات النقل في العاصمة البريطانية إنه تم إغلاق الطريق في الاتجاهين، بينما تعاملت خدمات الطوارئ مع الحريق، الذي لم يخلف إصابات على ما يبدو.

وأظهرت لقطات مصورة سحبا سوداء تتصاعد من فندق ماندرين أورينتال المصنف ضمن فنادق 5 نجوم.

واعتاد عدد من الزعماء العرب النزول في هذا الفندق خلال زيارتهم للعاصمة البريطانية.

وكان حريق ضخم اندلع في برج غرينفل السكني غرب لندن، يونيو الماضي، ما أسفر عن مقتل ثلاثين شخصا، حيث بدأت لجنة التحقيق حول حريق برج غرينفل الاثنين الماضي الاستماع للأدلة حول سبب اندلاع الحريق المروع، بعد أسبوع من الاستماع لشهادات مؤثرة لذوي الضحايا البالغ عددهم 71 شخصا.

ومن المقرر أن يتضمن التحقيق مراجعة خمسة تقارير خبراء نشرت حديثا وتوضح تفاصيل اندلاع الحريق، وأسباب انتقاله بسرعة بالإضافة إلى مدى فعالية إجراءات حماية الحريق في المبنى المكون من 24 طابقا و120 شقة.

وسيتم الإطلاع على تقرير من شركة هارلي فاساديس التي ركبت كسوة الواجهة الخارجية للبرج قبل وقت قصير من اندلاع الحريق، بحسب جدول زمني مؤقت لجلسة الاستماع.

ويرجح أن هذه الكسوة الجديدة التي ركبت خلال عملية تجديد للبرج ساهمت في انتشار الحريق. وقتل 71 شخصا من بينهم امرأة حامل في الحريق الذي شب في الساعات الأولى لصباح 14 يونيو 2017، وسببه عطل في ثلاجة انفجرت لاحقا قبل أن ينتشر الحريق في أرجاء المبنى.

وقالت رابطة “غرينفل يونايتد” الهيئة الرسمية للناجين وأهالي الضحايا إن جلسة الاثنين تشكل “بداية طريق طويل لإحقاق العدالة” للمتضررين من المأساة.

وتابعت في بيان “سيكون من الصعب رؤية بعض المؤسسات تحاول الدفاع عن سلوكها”.

وأضافت “لكننا نثق إنه ومع توالي ظهور الأدلة خلال الشهور المقبلة، سيكشف التحقيق الحقيقة حول كيف تم التعامل مع مجتمعنا قبل وأثناء وبعد الحريق”.

5