حريق متعمد يخلف أضرارا طفيفة بمقر الحملة الانتخابية للوبان

الخميس 2017/04/13
لوبان توعدت بمحاربة المهاجرين في الداخل والخارج

باريس- ذكرت مصادر متطابقة ان المبنى الذي يضم مقر حملة مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن في باريس تعرض لمحاولة احراق ليل الاربعاء الخميس لا تتسم بالخطورة.

وقال الناطق باسم الاطفاء ان رجال الاطفاء "سيطروا بسرعة" على هذا الحريق الذي اندلع في الطابق الارضي للمبنى و"ألحق اضرارا بباب وسجادة".

ويضم هذا المبنى الواقع في وسط باريس المقر العام لحملة مارين لوبن التي تتصدر استطلاعات الرأي حاليا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 23 ابريل.

وقال مصدر في الشرطة ان مصدر النيران "ليس طبيعيا ومن منشأ اجرامي على الارجح". وأضاف "أعتقد انه عمل لمنظمة يسارية متطرفة على الارجح. هذه المجموعات تتحرك بلا رادع منذ أشهر. انها هي التي دمرت محلات تجارية واحرقت سيارات خلال التظاهرات وتهاجم الشرطة".

ودان وزير الداخلية الفرنسي ماتياس فيكل هذه "التصرفات غير المقبولة". وقال ان "النقاش الديمقراطي سيترجم في صناديق الاقتراع، هنا يجب على كل شخص أن يختار. نحن على اتصال مع فريق مرشحة الجبهة الوطنية وسنرى ما اذا كان من الضروري تعزيز الاجراءات الامنية".

وعبرت لوبان عن اعتقادها بأن جماعة يسارية مسؤولة عن هذا الهجوم لكنها لم تذكر تفاصيل أو تفسر سبب اعتقادها.

وقالت "اعتقد أن ذلك بسبب جماعة يسارية صغيرة". وأضافت "هذه الجماعات تعمل في ظل إفلات كامل من العقوبة" قائلة إن على الحكومة حلها.

وتبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "مكافحة كره الاجانب" هذا العمل الذي نفذته "بزجاجات حارقة"، على حد قولها.

وقال المتحدث ان المجموعة قامت بعمل مماثل قي مقر الصحيفة اليمينية المتطرفة "بريزان". وأضاف "سيستمر الامر كل يوم حتى الانتخابات".

وصرحت كارولين بارمانتييه الصحافية في صحيفة "بريزان" ان "شرطيا جاء صباح الخميس وقال انه ليس هناك اي محاولة لاضرام حريق".

وكانت المرشحة اليمينية قد توعدت المهاجرين بقرارات صارمة حال فوزها بالرئاسة وقالت إنّها ستقوم بتعليق اتّفاقات شينغن لحرّية تنقّل الأفراد داخل الاتّحاد الأوروبي في حال فوزها بالرئاسة.

كما أكدت أنّها ستقوم بطرد كل الأجانب الذين لديهم ملفّات قضائية لتطرفهم خلال مهلة شهرين، إذا ما تمّ انتخابها.

وعرضت لوبان على موقعها الإلكتروني، وفي شريط فيديو التدابير الـ100 التي ستخصّها بأولوية في حال فوزها بالاقتراع من دورتين في 23 أبريل و7 مايو 2017.

كما دعت، في السابق، الفرنسيين إلى حماية هوية بلادهم مع التحلي بالأخلاق، مشددة أن "الشعب الفرنسي هو من يحمى هوية بلاده وأقول ما قاله الجنرال شارل ديغول، فرنسا للفرنسيين".

وأضافت لوبان "إن التطرف الهمجي والذي يتسبب يوميا في موت المئات، يتناقض كليا مع قيم الجمهورية، كما أن المتطرفين موجودين بيننا ويسعون لنشر البربرية في فرنسا وقيم التعدد بلى وانتهى".

وأكدت بلهجة حاسمة "سنحاربهم في الداخل والخارج وسنطرد كل الأجانب المتطرفين وسنسحب الجنسية من مزدوجي الجنسية في حال قاموا بأعمال إرهابية".

وتابعت أن "منظومة شنغن، تريد أن تجعل من بلدنا فرنسا ساحة وملعبا يأتي إليه من يشاء"، كما وصفت الاتحاد الأوروبي بأنه "خيار فاشل"، واتهمته بأنه "يفرض وصايته على الدول"، وقالت "أنوى العمل على خروج فرنسا منه".

1