حريق نوتردام يؤجّج غضب السترات الصفراء

حركة السترات الصفراء تعود إلى شوارع باريس لتوجيه الإنذار إلى الرئيس إيمانويل ماكرون.
الأحد 2019/04/21
سبت ناري في باريس

باريس - عاد المتظاهرون من حركة “السترات الصفراء” مجددا، السبت، إلى شوارع باريس وعدد من المدن الفرنسية لتوجيه “الإنذار الثاني” إلى الرئيس إيمانويل ماكرون بعد أسبوع طغى عليه الحريق في كاتدرائية نوتردام.

وفي السبت الثالث والعشرين من الحراك، اندلعت مواجهات جديدة بين قوات الأمن والمتظاهرين من السترات الصفراء في باريس.

وأعلنت إذاعة “فرانس أنفو” المحلية عن “اندلاع مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين من السترات الصفراء في باريس والشرطة توقف 126 شخصا”.

ويلتقي المحتجون بشكل رئيسي في العاصمة. ويأتي تحرك السبت قبل أيام من إعلان الرئيس، الخميس، الإصلاحات المزمعة على ضوء “الحوار الوطني الكبير”.

ويلقي حريق كاتدرائية نوتردام بظلاله أيضا على التحرّك، حيث منعت شرطة باريس التجمع في محيط الكاتدرائية. وقال قائد شرطة باريس ديديه لالمان إن الآلاف من السياح والمارة ما زالوا يتقاطرون يوميا إلى المنطقة لتفقد الكاتدرائية والصلاة أمامها.

وأعرب بعض المحتجين على فيسبوك عن أملهم في أن يتمكنوا من التوفيق بين احترام موجة “التأثر الوطني” التي أثارتها كارثة الكاتدرائية والتنديد بسياسة رئيس الدولة حيث يطالبون كل سبت باستقالته.

وأعرب المتظاهرون عن حزنهم بسبب الحريق الذي شب في نوتردام، لكنهم انتقدوا في نفس الوقت سرعة رد كبار رجال الأعمال والمؤسسات والشركات في فرنسا لترميم هذا المعلم التاريخي في حين لم يهتم أحد لمشاكلهم ومازالت مطالبهم غير مستوفاة إلى حد كبير ويكافحون من أجل تنفيذها.

5