حزب أردوغان يتطاول على المحكمة الدستورية

الأربعاء 2014/04/30
رئيس المحكمة يصف إدعاءات حزب أردوغان بـ"فساد الضمائر"

أنقرة- طالب إبراهيم أوسلو، المستشار لحزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا ومدير مركز “آنار” البحثي، أمس الثلاثاء، بمحاكمة رئيس المحكمة الدستورية بالبلاد هاشم كيليج.

وتأتي تصريحات أوسلو بعد أيام من انتقاد كيليج لحكومة العدالة والتنمية لانتهاكها سيادة القانون وتعليق العمل بالديمقراطية، فيما هاجم معظم مسؤولي الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، تصريحات رئيس المحكمة الدستورية.

وبحسب تقارير إعلامية، زعم أردوغان أنه يتم التنصت عليه عن طريق الهاتف وهي حجة لتبرير سياسات حكومته المناهضة للديمقراطية.

وقال أوسلو، إن “كيليج أصدر قرارا برفع الحظر المفروض على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” دون استنفاذ كافة السبل القانونية داخل البلاد”، موضحا أن قرار رئيس المحكمة يمثل انتهاكا سافرا للدستور وهناك حاجة ماسة لتحديد ما إذا كان القرار خاضعا لرفع قضية جنائية.

وأشار مستشار الحزب الحاكم التركي والعضو في الفريق الاستراتيجي للحزب إلى أنه يجب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الضرورية لمحاكمة كيليج، على حد تعبيره.

وكان رئيس المحكمة الدستورية التركية هاشم كيليج ندّد بالادعاءات والمزاعم الواردة حول وجود تنظيم الدولة الموازية داخل الجهاز القضائي، واصفا تلك الادعاءات بـ”فساد الضمائر”.

وشدد كيليج أثناء كلمته التي ألقاها خلال المراسم التي أقيمت بمناسبة الذكرى الـ52 لتأسيس المحكمة الدستورية العليا، الأسبوع الماضي، على أن من يرمون الاتهامات ضد الجهاز القضائي ويدعون أنه يحتوي على تنظيم أو قضاء موازٍ عليهم أن يثبتوا ذلك ويبرهنوا على صدق كلامهم أو يكفوا عن رمي الافتراءات، وفق قوله.

يذكر أن رئيس الوزراء التركي وجه اتهامات لحليفه السابق فتح الله كولن بالوقوف وراء ما يسميه بـ”الدولة الموازية” وذلك بعد الكشف عن فضيحة فساد كبرى، منتصف ديسمبر الماضي.

5