حزب الأحرار المغربي ينتخب أخنوش زعيما جديدا له

الاثنين 2016/10/31
عزيز أخنوش: نحن منفتحون على الجميع

الرباط- لم تخرج نتائج المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار عن المتوقع، حيث فاز عزيز أخنوش بـ1707 أصوات، من مجموع 1832 صوتا، دون منافسة تذكر من رشيد الساسي الذي حصل على 98 صوتا. وبعد إعلان فوزه، قال أخنوش إنه ليس لدى حزبه أي خصوم، مضيفا “خصومنا الحقيقيون هم الفقر والبطالة والأمية والتهميش، ونحن منفتحون على الجميع”.

واعتبر مراقبون أن هذه التصريحات تمهد لانفتاح القيادة الجديدة للحزب على كافة السيناريوهات منها المشاركة بحقائب وازنة بالحكومة الجديدة التي سيقودها عبدالإله بن كيران أمين عام العدالة والتنمية الإسلامي. وحضر الأمين العام للاتحاد الدستوري، محمد ساجد رفقة عدد من قياديي الحزب المؤتمر، ما يؤشر على إمكانية التحالف المرحلي بين الحزبين. وقال أنس المشيشـي، الباحث في العلوم السياسية بجامعـة فاس في حديثه لـ”العرب”، إن دخول التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري في تحالف أمر وارد جدا كون تنسيق الحزبين بعد نتائج الانتخابات لتكوين فريق واحد سيعطي أغلبية مريحة لحكومة عبدالإله بن كيران في ولايتها الثانية.

وبعد تعذر لقائه مع حزب التجمع الوطني للأحرار ضمن اللقاءات التشاورية لتشكيل الحكومة الجديدة، استقبل عبدالاله بن كيران عزيز أخنوش الأحد، بمقر العدالة والتنمية. وقال أخنوش عقب اللقاء “لقائي مع رئيس الحكومة تطرق إلى تسيير الحكومة في المرحلة السابقة والآفاق المستقبلية”، مشيرا إلى أنه لم يتم الحسم بعد في مشاركة الأحرار من عدمها في تشكيلة الحكومة المقبلة. من جهته، قال بن كيران إن عزيز أخنوش، شخصية عملية وسيعطي معنى للعمل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا أن المشاورات كانت إيجابية.

ويعتقد المشيشي أن رئيس الحكومة المكلف، لن يجد صعوبة في إقناع التجمع الوطني للأحرار بالمشاركة في الحكومة، لاعتبارين أساسيين؛ الأول أن بن كيران يقدر عزيز أخنوش بدليل أنه هو الذي طالب بالإبقاء عليه وزيرا للفلاحة في الولاية الحكومية الأولى، وثانيا لأن استقالة صلاح الدين مزوار الذي كان على خلاف مع بن كيران رفع الحرج على قبول التحالف المجدد مع التجمع الوطني للأحرار.

4