حزب البديل مسؤول عن الاعتداءات ضد المسلمين في ألمانيا

مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حرية العقيدة ماركوس غروبيل يؤكد أن الاعتداءات التي تحدث في الفترة الأخيرة ضد نساء يرتدين الحجاب "لا تطاق".
الثلاثاء 2018/05/22
ضرورة اتخاذ اجراءات رادعة

برلين - حمل مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حرية العقيدة، ماركوس غروبيل، حزب البديل لأجل ألمانيا، اليميني المتطرف، مسؤولية الاعتداءات المستقبلية بحق المسلمين.

وجاء ذلك على خلفية خطاب لزعيمة الكتلة البرلمانية للحزب، أليس فايدل، الأسبوع الماضي، اعتبره رئيس البرلمان فولغانع شوبيله، “تمييزا بحق النساء المحجبات”.

وفي تصريحات لصحيفة دي فيلت الألمانية الاثنين، قال غروبيل “عندما تتحدث أليس فايدل، باستخفاف عن الفتيات اللاتي يرتدين الحجاب، فإنها توفر بذلك تربة خصبة للاعتداءات ضد المسلمين”.وأضاف “تتراجع في ألمانيا منذ أعوام، الإجراءات الرادعة ضد الخطابات المعادية للأجانب”، مشيرا إلى أنه “لم نكن نسمع هذه الخطابات من قبل”.

وأكد المفوض الحكومي أن الاعتداءات التي تحدث في الفترة الأخيرة ضد نساء يرتدين الحجاب “لا تطاق”.

وتابع “يجب أن يسمح لكل شخص في ألمانيا بإظهار انتماءاته الدينية، بغض النظر عمّا يرتديه، سواء كان كيباها أو صليبا أو حجابا”. وكانت فايدل قالت في خطاب أمام البرلمان الأسبوع الماضي “الفتيات اللاتي يرتدين الحجاب والبرقع، والرجال الذين يحملون السكاكين، والأشياء غير المهمة الأخرى، لن تحقق لنا الرفاهية والنمو الاقتصادي”.

وأوضح فولكر كاودر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في تعقيبه على التصريحات أن “الطريقة التي تحدثت بها فايدل عن أشخاص آخرين، ليس لها أي صلة بصورة الإنسان المسيحي”. وتابع مخاطبا فايدل “ما فعلته اليوم هو النقيض تماما لهذه الصورة، ويتعين عليك أن تشعري بالخجل”.

وكان رئيس البرلمان الألماني فولفجانج شويبله أول من صدر منه رد فعل على التصريحات التي أدلت بها رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي. وقال فولفجانج شويبله إن تصريحات أليس فايدل “تقوم بالتمييز بذلك ضد جميع النساء اللائي يرتدين الحجاب”.

وفي 10 مايو، فتحت شرطة برلين تحقيقًا في جريمة كراهية على خلفية اعتداء مسن على سيدة محجبة في إحدى محطات الحافلات.

5