حزب البشير يتهم دولا أجنبية بالوقوف خلف المهدي

السبت 2014/05/24
حكومة البشير تواجه حملة انتقادات واسعة

الخرطوم - اتهم عبدالسخي عباس القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان دولا أجنبية بالوقوف خلف موقف المهدي من قوات الدعم السريع والتي تعرف بمليشيا الجنجويد.

وقال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم عبدالسخي عباس إن المهدي تعامل مع جهات أجنبية كانت تعتقد أنه بالإمكان إسقاط النظام، ودلل على ذلك بسعي بعض المنظمات الأجنبية إلى إصدار قرار مشروع إدانة بمجلس الأمن الدولي ضدّ قوات الدعم السريع لافتا إلى نجاح الحكومة في إسقاطهما.

ويواجه البشير حملة انتقادات واسعة بسبب استمراره في التضييق على معارضيه، والتي كان آخرها اعتقال زعيم حزب الأمة الصادق المهدي بسبب انتقادات كان توجّه بها هذا الأخير لمليشيا الجنجويد، هذا فضلا عن تجاوزات قواته المدعومة من المليشيا المذكورة في عدد من مناطق البلاد أبرزها كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وفي هذا الصدد اتهم المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث الحكومة السودانية بارتكاب أعمال عنف “غير مقبولة”، يأتي ذلك في ما يواصل النظام شن غارات جوية في العديد من المناطق.

وقال بوث خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف شارك فيه صحافيون بالخرطوم إن “أعمال العنف التي ارتكبت بحق المدنيين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والعديد من مناطق دارفور هي غير مقبولة”.

واعتبر أن “الغارات الجوية والهجمات البرية ضدّ سكان مدنيين والهجمات ضدّ مستشفيات ومدارس هي أمور تثير قلقا بالغا لدى الولايات المتحدة”.

ومنذ 11 سنة تقاتل القوات الحكومية المدعومة من الجنجويد متمرّدين في إقليم دارفور بغرب البلاد، في حين أن قتالا بين قوات الخرطوم ومتمرّدين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين مع دولة جنوب السودان لا يزال مستمرّا منذ ثلاث سنوات.

ويقول هؤلاء المتمرّدون إنهم حملوا السلاح بسبب تهميشهم سياسيا واقتصاديا من جانب نظام الرئيس عمر البشير.

وربط بوث أن العلاقات المتوترة بين واشنطن والخرطوم “تتعلق نوعا ما بالطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع شعب السودان”.

4