حزب الشعوب الديمقراطي يندد بحملة "تعديات" على مقراته

الأربعاء 2015/09/09
صلاح الدين دمرتاش: إننا نتعرض لحملة من التعديات والهجمات

انقرة- ندد صلاح الدين دمرتاش رئيس حزب الشعوب الديمقراطي، الحزب الرئيسي التركي المؤيد للقضية الكردية، الاربعاء بحملة "تعديات" اتهم الدولة بالوقوف خلفها، استهدفت حزبه ردا على الاعتداءات الدامية التي يشنها المتمردون الاكراد على الجيش التركي. وقال دمرتاش للصحافة ان "حملات الهجمات هذه تديرها يد واحد هي يد الدولة".

وتعرضت عشرة مراكز ومكاتب لحزب الشعوب الديمقراطي لليلة الثانية على التوالي الثلاثاء لهجمات شنها متظاهرون يتهمون الحركة بمساندة متمردي حزب العمال الكردستاني الذين اسفرت عملياتهم عن مقتل حوالي ثلاثين جنديا وشرطيا منذ الاحد، ونفى دمرتاش اي مسؤولية في المواجهات.

وقال "لسنا نحن من قرر اغراق هذا البلد في الحرب وتكثيفها. لم نساند يوما مثل هذا القرار، انه قرار اتخذه الرئيس (رجب طيب اردوغان) والحكومة".

وتتهم السلطات التركية الاسلامية المحافظة حزب الشعوب الديمقراطي بانه الذراع السياسية لمتمردي حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا وعدد من الدول الاخرى منظمة ارهابية.

وقال دمرتاش "خلال اليومين الاخيرين جرى اكثر من 400 هجوم (ضد حزب الشعوب الديمقراطي والاكراد) اننا نتعرض لحملة من التعديات والهجمات".

وتظاهر حوالي سبعة الاف شخص في وقت متاخر ليل الثلاثاء في وسط انقرة تنديدا بـ"ارهاب" حزب العمال الكردستاني، وقامت مجموعة اخرى من حوالي مئة شخص بمهاجمة مكاتب الحزب في حي كافاكليديري واحرقت فيه قاعة المحفوظات.

كما هاجم انصار للحكومة مساء الثلاثاء مقر صحيفة حرييت في اسطنبول للمرة الثانية منذ الاحد، لاتهام الصحيفة بانها معادية للرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان.

وندد رئيس الوزراء احمد داود اوغلو مساء الثلاثاء بهذه التظاهرات داعيا الى الهدوء. وكتب على موقع تويتر "ان هدف الارهاب هو النيل من روابطنا الاخوية الثابتة. مهاجمة الصحافة واملاك الاحزاب السياسية امر غير مقبول" مؤكدا انه "لا يمكن لاحد ان يحل محل القانون".

ومنذ يوليو الماضي تشن تركيا غارات جوية وهجمات برية ضد حزب العمال الكردستاني في معاقله في جنوب شرق تركيا وشمال العراق لتوجيه ضربة قاصمة لقدراته.

ورد الحزب بهجمات شبه يومية ادت الى مقتل عشرات من الجنود ورجال الشرطة الاتراك وتعد الاكثر دموية في النزاع.

وادى تجدد العنف الى انهيار هدنة 2013 التي كانت تهدف الى التوصل الى اتفاق سلام ينهي ثلاثة عقود من التمرد الذي اودى بحياة الالاف.

وتوغلت قوات تركية خاصة في شمال العراق الثلاثاء للمرة الاولى منذ اربعة اعوام بعد سلسلة هجمات لمتمردي حزب العمال الكردستاني اسفرت عن مقتل اكثر من ثلاثين جنديا وشرطيا واغرقت تركيا في العنف.

1