حزب العدالة الباكستاني يتهم مدير سي آي ايه بقتل المدنيين

الجمعة 2013/11/29
أول مرة تقصف طائرة أميركية دون طيار لهدف في منطقة قبلية

إسلام أباد - طلب حزب العدالة الباكستاني لبطل الكريكت السابق «عمران خان»، الأربعاء، محاكمة مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ورئيس المكتب في باكستان، بتهمة قتل ستة عناصر مفترضين من طالبان، الأسبوع الماضي، في غارة لطائرة أميركية دون طيار شمال غرب البلاد.

وكان الهجوم، نفذ الخميس الماضي، على مخبأ مفترض لشبكة حقاني في «خيبر بختنخوا» على حدود المناطق القبلية التي لا يطبق فيها قانون العقوبات الباكستاني.

وتعد هذه السابقة الأولى، التي تقصف فيها طائرة أميركية دون طيار، التي لا تشن غارات عادة إلا في المناطق القبلية أو شبه القبلية في البلاد، هدفا في إحدى ولايات باكستان الأربع.

وبعد القصف فتحت الشرطة تحقيقا بتهمة القتل، وطلب حزب العدالة الذي يتزعمه خان الحاكم في خيبر بختنخوا والمعارض لغارات الطائرات دون طيار، من الشرطة تسمية الولايات المتحدة و»سي آي ايه» كجهتين رئيسيتين متهمتين في هذه العمليات.

من جهتها، طلبت المسؤولة الإعلامية للحزب «شرين مزاري خطيا من شرطة بلدة تال، حيث وقعت الغارة الأميركية، بذكر صراحة اسمي مدير الوكالة «جون اوبرنن» ورئيس مكتبه في باكستان.

وهذه الوثيقة الرسمية، التي نقلت إلى شرطة تال تذكر الإسم الكامل لرئيس مكتب الوكالة في باكستان، وهي معلومات سرية عادة وحساسة للغاية لأسباب أمنية في هذا البلد حيث الرأي العام معاد لأميركا.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2010 نقل مدير الوكالة في إسلام أباد خارج البلاد بعد أن ورد اسمه في شكوى قدمها رجل اتهم الاستخبارات الأميركية بقتل نجله وشقيقه في هجوم بطائرة دون طيار. وقد أدانت باكستان رسميا هذه العمليات واعتبرتها انتهاكا لسيادتها. والجدير بالذكر أن السي آي ايه تشرف على عمليات الطائرات دون طيار في شمال غرب باكستان والتي أوقعت أكثر من 2400 قتيل منذ تسع سنوات منها 400 مدني حسب منظمات من المجتمع المدني.

وسبق أن أنكرت إدارة أوباما امتلاكها لبرنامج قصف بطائرات دون طيار لكنها عادت بعد فترة لتعترف بإدارتها لهذا البرنامج وسط ضغوطات كبيرة من المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.

5