حزب العمال الكردستاني أمام خياري الاستسلام أو الإقصاء في تركيا

السبت 2016/02/06
خطة جديدة

أنقرة - استبعدت تركيا، الجمعة، عقد محادثات مباشرة مع المسلحين الأكراد لإنهاء واحدة من أسوأ فترات العنف في الصراع المستمر منذ ثلاثة عقود، وقالت إن الحكومة ستدعو ما وصفتها بجماعات المجتمع المدني إلى طاولة الحوار كبديل.

وكشف رئيس الوزراء أحمد داودأوغلو في خطاب ألقاه في مدينة ماردين بجنوب شرق تركيا عما قال إنها خطة جديدة لتعزيز الأمن وإعادة إعمار المناطق التي دمرها الصراع، لكنه أوضح أن حزب العمال الكردستاني سينحى جانبا إذا لم يلق السلاح.

وقال داودأوغلو لمسؤولين محليين وأعضاء في حزب العدالة والتنمية الحاكم من بينهم وزراء في جامعة ماردين “نحن نبدأ فترة جديدة من أجل وحدتنا الوطنية وأخوتنا. سنتحدث للناس بشكل مباشر. سنتحدث للجميع إلا من يحملون السلاح في أيديهم”.

وقال داودأوغلو إن خطة الحكومة تشمل إجراءات اقتصادية مثل منح قروض دون فوائد للمزارعين.

وبدأ حزب العمال الكردستاني المحظور حركة تمرد في جنوب شرق البلاد في عام 1984 قائلا إنه يقاتل من أجل الحصول على حكم ذاتي للأكراد.

وقتل 40 ألف شخص في الصراع منذ ذلك الحين أغلبهم من الأكراد كما أبطأ من وتيرة النمو في منطقة أقل تطورا من غرب تركيا بكثير.

وعقدت أنقرة محادثات سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبدالله أوجلان في أواخر عام 2012.

وفي يوليو الماضي إنهار وقف لإطلاق النار استمر عامين بعد ما قالت الحكومة إنها هجمات على قوات الأمن مما أدى لانزلاق المنطقة إلى أسوأ موجة عنف تشهدها منذ التسعينات.

وقال داودأوغلو عن حزب العمال الكردستاني “أولا عليهم إلقاء السلاح وحينئذ ربما تكون هناك فرصة للحوار معهم”. وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية.

5