حزب الله "جاب الانتصار لعيون بشار"

الثلاثاء 2014/03/18
لا تقولوا حزب الله اللبناني بل قولوا الإيراني الخامنئي

بيروت – "تنظيمات لقيطة تتقاتل على أرض سوريا والخاسر من كل ذلك الشعب السوري”، هكذا يصف مغردون معارك حزب الله وداعش وجبهة النصرة في يبرود.

تداول أنصار حزب الله أنشودة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “جبنا الانتصار لعيونك بشار” بعد انهيار مسلحي جبهة النصرة في بلدة يبرود وسيطرة قوات الجيش النظامي وعناصر حزب الله اللبناني عليها.

وتقول كلمات الأنشودة: “جبنا الانتصار لعيونك بشار، وبمعركة يبرود فجرنا الإعصار، سيد نصرالله مين مثلك مين بالدم حمينا كل المظلومين”.

ورحّب أنصار حزب الله بسقوط يبرود، بريد الموت، كما وصفوها، خصوصا أن السيارات المفخّخة ترسل من المدينة إلى عرسال ومنها إلى مناطق تواجد حزب الله في الضاحية والبقاع.

ووجّه البعض شكرهم إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، مذكّرين بانتصاراته السابقة.

وسخر آخرون من أغنية “احفر قبرك في يبرود” التي أطلقها مؤيدو النصرة قبل بدء المعارك ردا على أغنية احسم نصرك في يبرود التي أطلقها أنصار حزب الله حينها.

واستفزت الأغنية أنصار الثورة السورية وتساءل بعضهم “يعني حزب الله حرر القدس؟ إنما يرفع السلاح في وجه عزل جائعين”.

وأكد بعضهم “نصر شو (ماذا) يا أغبياء.. بعد ما مات نصف عناصر حالش ودمرت يبرود وما حولها وقصفت حتى الجبال، دخلت عصابة حالش مع فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني بشق الأنفس بالتعاون مع عصابات الأسد التي ترمي البراميل من الجو.. وتعدوه انتصارا وتغنون أيضا؟”.

وأكد بعضهم أن حزب الله وجنود بشار ما كانوا ليحققوا أي نصر لولا تآمر العالم على ثورة الأحرار في سوريا ووقوف العالم كله مع نظام المجرم بشار بدءا من داعش ووصولا إلى جبهة النصرة اللتين شوهتا الثورة”.

وتمنى بعضهم “أن تقوم حرب في روسيا لها أول وما لها آخر، حتى تتوقف عن دعم حزب الله وبشار بالسلاح لنرى حينها ما هم فاعلون”.

ودافع مغردون عن حزب الله مؤكدين أن الأغنية من الأنصار وليست من الحزب نفسه.

ووفق ما قاله ناشط فإن الحرب كانت مفروضة عليه جُرّ إليها ومن حقه المساعدة في تأمين حدوده.. وأخلاق الحزب أكبر من أن تنجر خلف العواطف”.

وغرد آخر “لا لصب الزيت على النار واستفزاز بعضكم بالأغاني والأناشيد”.

وقال آخرون ‘لا تقولوا حزب الله اللبناني بل قولوا الإيراني الخامنئي، اللبنانيون قد تبرؤوا منه”.

وعبر لبنانيون على المواقع الاجتماعية عن تخوفهم، فرأى البعض أن حسم المعركة في يبرود لصالح النظام السوري سيؤدي إلى ردات فعل أعنف. وكتب مغرد “الانتصار سيشعل جرود عرسال غارات بعدما لجأ إليها الفارون، وستكون مصدرا لعمليّات انتحاريّة انتقاميّة من حزب الله في الداخل اللبناني لتعويض الخسارة”، وهو ما ترجم بانفجار النبي عثمان.

آخرون تساءلوا متى يتخلى الحزب عن “مغامراته” التي باتت تكلّف الوطن وأبناءه الغالي والنفيس.

في المقابل، انتقد البعض الطريقة التي استقبل بها جمهور حزب الله خبر سقوط يبرود، وتوزيعهم الحلوى وإقامة الاحتفالات، في وقت نزحت مئات العائلات السوريّة منها.

ويقول مغردون لم تخدعنا تنظيمات المقاومة يوما بما تتبجح به من شعارات “«تحرير القدس» بل هي مختصة فقط في خدمة إيران وإسرائيل!

وأكد آخرون “ليس تنظيم القاعدة الإرهابي وداعش إلا استمرارا للمهزلة، مستشهدين بفضيحة تهريب نظام النوري المالكي في العراق لعناصر داعش من السجون لمساعدة بشار الكيميائي، وفضيحة مهاجمة الطائرات السورية لمواقع الجيش الحر في نفس الوقت الذي تدكها مدفعية داعش لغرض اقتحامها”.

وأكدوا “فضائح التنظيمات اللقيطة لا تقل عن فضيحة استلام الخميني السلاح من إسرائيل!”.

19