حزب الله والحرس الثوري يستعدان لمعركة الجبهة الجنوبية

الثلاثاء 2015/02/10
تقدم المعارضة السورية جنوبا يثير مخاوف إيران

دمشق – يضع النظام السوري، بدعم كبير من حزب الله وقيادات من الحرس الثوري الإيراني، اللمسات الأخيرة على خطة معركة الجبهة الجنوبية ( درعا والقنيطرة جنوب سوريا)، وفق مصادر مقربة من النظام.

وكانت المعارضة السورية قد حققت خلال الأشهر الماضية تقدما كبيرا على مستوى هذه الجبهة، كبدت النظام وداعميه خسائر كبيرة.

وترى هذه المصادر أن تقدم المعارضة في هذا الشطر بات يثير مخاوف كبيرة، وأنه لم يعد من بديل سوى الدخول في معركة لحسم الأمر، ويتوقع أن تبدأ المعركة الكبرى خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتحد الجبهة الجنوبية السورية كل من الأردن والجولان المحتل من قبل إسرائيل، وهو ما يعكس رغبة إيران وحزب الله في بسط سيطرتهما عليه.

وكانت “جبهة الشام الموحدة” الفصيل السوري المعارض في الجبهة الجنوبية، قد أعلنت في بيان لها، مؤخرا، أنها ألقت القبض على أسير إيراني في مدينة الشيخ مسكين بمحافظة درعا، اعترف بوجود خلايا نائمة تابعة لـ “حزب الله” والحرس الثوري الإيراني تقوم بنقل معلومات عن تحركات المعارضة وقادتهم.

ووفقا للبيان التوضيحي فإن التحقيقات مع الأسير كشفت أن “هذه الخلايا تتوزع في درعا والقنيطرة، وأنها تتلقى تدريبات على استخدام المفخخات”.

وأوضح أن “جميع السيارات المفخخة يتم تجهيزها في مراكز تابعة للأمن السوري وبسرية تامة”.

وأعلن بيان “جبهة الشام الموحدة” عن وجود مكافأة مالية لكل شخص يحقق هدفه بدقة، تتراوح بين 100 ألف و200 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 500 إلى 1000 دولار.

وقد كشفت تقارير إعلامية أن الأسير يدعى عماد شيرازي جعفري، ويبلغ من العمر 20 عاما، وهو ينحدر من مدينة قم ذات المكانة لدى شيعة إيران، وقد وصل إلى سوريا قبل عام ونيف بصحبة مئات من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

وفي ظل هذه التطورات الحاصلة على مستوى هذه الجبهة، ورغبة منه في استباق ما يمكن أن يقدم عليه النظام وحليفاه حزب الله وإيران، فقد أعلن الجيش السوري الحر عن بدئه، أمس الاثنين، عملية “كسر المخالب” والتي تستهدف ضرب مواقع تمركز النظام في ريف درعا الشمالي، وفق بيان “الجيش الأول”.

4