حزب الله يؤدب الإعلام على تويتر

الأربعاء 2014/10/22
مغردون: القرصنة تندرج في إطار الحرب الإلكترونية

بيروت – استعادت قناة “أم تي في” الفضائية اللبنانية صفحتها في موقع تويتر، بعدما تمت قرصنتها الاثنين بصورة تتضمن عَلَم حزب الله.

وتوعدت القناة القراصنة بتغريدة “لأننا الفرق بين الحرية والعبودية، بين الاستقلالية والارتهان كان لابد لنا أن نعود على موقع تويتر، مع الأمل في أن يكون حساب القراصنة عسيرا”.

وقالت القناة إنها تلقت اتصالا من مسؤولين في حزب الله ينفون فيه علاقة الحزب بقرصنة حسابها في تويتر.

وتعرّض حساب قناة “أم تي في” في تويتر للقرصنة الاثنين، حيث استبدلت صورة غلاف الحساب، بصورة أخرى تتضمن عَلَم حزب الله. وكتبت الجهة المقرصنة تغريدة جاء فيها: “لما تتعلمون الفرق بين الشهيد والقتيل، بين العميل والمقاومة.. وتتعلمون أن إسرائيل عدوة، ساعتها بيرجع حسابكم. كي لا ننسى فلسطين” وذلك في إشارة إلى ما أوردته المحطة قبل فترة قصيرة عندما نشرت على موقعها خبرا يقول: “حزب الله يشيّع شهيده” قبل أن تستبدل كلمة “شهيد” بكلمة “قتيل”.

والصفحة المقرصنة ليست صفحة الأخبار من القناة بل الصفحة العامة ويتابعها نحو 425 ألف مستخدم لموقع تويتر. يقول نشطاء إن القرصنة تندرج “في إطار الحرب الإلكترونية”.

ومن المعروف أن قناة “أم تي في” التي تأسست في بداية التسعينات تتبع الخط السياسي لقوى 14 آذار، وتُعتبر إحدى القنوات التي تغطي أخبار الأحزاب المسيحية رغم أنها تتـوجه الى المواطن اللبناني بشعار “أم تي في مش لحدا أم تي في إلك”.

وسبق أن أقفل النظام السوري المحطة في زمن الوصاية بقرار ظاهره قضائي وباطنه سياسي بسبب رفضها الوصاية السورية على لبنان.

وتفاعل مغردون مع مسألة قرصنة الموقع بين مؤيد ومعارض. وكتب معلق “عندما يموت المقاتل على أرض وطنه قد يكون شـهيدا… أما عندما يموت في أرض غريبة، فما هو إلا مرتزق مأجور لا قيمة وطنية له”. وكتبت أخرى “كل عمركم قراصنة”.

في المقابل، فإن أنصار حزب الله وقوى 8 آذار علّقوا على خبر القرصنة فكتبت إحداهن “شكرا هاكرز…الآن بات يمكنني متابعة الصفحة لأنها في أيد أمينة”. وكتب آخر “لم تقصّروا”. وكتبت أنجيل: “أيها الهاكرز.. ما رأيك بأن تلحق بنا، وترفع أناشيد حزبيّة على الحساب؟”.

وذهب أحدهم أبعد بكثير فكتب: “هل يمكنكم إيقاف البثّ أيضا؟ سنكون لكم من الشاكرين”.

19