حزب الله "يؤكد" دوره في إثارة الفتنة الطائفية في البحرين

الجمعة 2013/09/20
الحزب اللبناني يحرض على العنف في المنامة

المنامة – أكّد تنظيم حزب الله الشيعي اللبناني مجدّدا تدخّله في الشؤون الداخلية لدولة البحرين ودوره في إثارة الفتنة الطائفيّة في المملكة. فقد أصدر بالأمس بيانا حادّ اللهجة أدان فيه ما سمّاه بـ«تصرّفات سلطات البحرين» إزاء الشيعة، وطالب بما اعتبره ضرورة «الاستماع إلى مطالب المعارضة المشروعة، وأن تتوقف عن الظلم المتمادي منذ سنتين ونصف».

وقد تجاهل حزب الله من جديد أنّ بعض الذين يسمّون أنفسهم بالمعارضة هم من يسعى بكلّ السبل إلى إفشال الحوار الوطني في مملكة البحرين.

يُذكر أنّ «جمعية الوفاق الوطني» الشيعية البحرينية كانت قد أعلنت أمس الأول الأربعاء عن تعليق مشاركتها في الحوار الوطني الهادف إلى الخروج من الأزمة السياسيّة المستمرة في البلاد منذ عامين ونصف، وذلك احتجاجا على قرار رئيس النيابة العامّة إيقاف مساعد رئيس جمعية الوفاق خليل المرزوق لمدة شهر على ذمّة التحقيق بتهمة التحريض على الارهاب في سلسلة من الخطب.

والواضح أنّ حزب الله لم يزد، عبر بيانه، إلا تأكيد دوره في بثّ الانقسام الطائفي بين أفراد الشعب الواحد. وهو ما يعكس احتجاجه على ممارسة السلطات البحرينية لصلاحيّاتها القانونيّة في مقاضاة الضالعين أو حتّى المشتبه في الاضطلاع بدور متقدّم إثارة الفتنة والتحريض على ممارسة العنف والدعوة إليه.

وعلى هذا الأساس، كان وكلاء وزارات الداخليّة بدول مجلس التعاون الخليجي قد بحثوا يوم الأحد الماضي السبل الكفيلة باتخاذ إجراءات ضدّ مصالح حزب الله اللبناني في دول المجلس الستّ، وذلك بهدف التصدّي لأية نشاطات إرهابية قد تصدر عن تنظيم حزب الله والمنتمين له، وخاصّة بعد «الحصول على أدلّة تؤكد ضلوعه في أعمال إرهابية وهو ما يعكس تدخلات حزب الله غير المشروعة وممارساته الشنيعة سواء في سوريا أو في أي دولة أخرى»، حسب ما جاء على لسان رئيس الاجتماع المذكور ووكيل وزارة الداخلية البحرينية اللواء خالد بن سالم العبسي.

قد أكّد أمس أنّ ما يسمى بـ»المجلس العلمائي» عبارة عن تنظيم «خارج الإطار القانوني وهو الأمر الذي لا يسمح به الدستور والقانون»، قائلا في تصريح لصحيفة «الأيام» البحرينية الصادرة أمس إنّ «تدخلات هذا الكيان لم تقتصر على الشأن السياسي فحسب، بل أيضا ساند الدعوات الصريحة والتحريضية على العنف». وكانت وزارة العدل البحرينية أعلنت قبل ثلاثة أيام أنها بدأت خطوات قضائية لوقف أنشطة «المجلس الإسلامي العلمائي» الشيعي وتصفية أمواله وغلق مقره.

3