حزب الله يحاكي حروبه في لعبة فيديو

حزب الله يطلق لعبة إلكترونية ثلاثية الأبعاد أطلق عليها اسم "الدفاع المقدّس" وتجسّد مجموعة من المعارك التي شارك فيها.
الاثنين 2018/02/26
محاكاة للدور المثير للجدل في الحرب السورية

بيروت – أطلق حزب الله لعبة إلكترونية ثلاثية الأبعاد أطلق عليها اسم؛ الدفاع المقدّس، قائلا إنها “تحاكي قتال عناصره في سوريا ضد التكفيريين”. وتجسّد اللعبة مجموعة من المعارك التي شارك فيها الحزب بدءا من الدفاع عن مقام السيدة زينب الذي يجلّه الشيعة في دمشق، وحتى معارك الحدود اللبنانية السورية في رأس بعلبك.

ويشير الحزب إلى أن هناك 3 أهداف أساسية لهذه اللعبة؛ أولها محاكاة معارك عناصره مع من وصفهم بالتكفيريين، والثاني تحفيز الروح الجهادية عند الجمهور المستهدف، والثالث توثيق الانتصار على العدو التكفيريّ في المنطقة.

وصنّفت مواقع إخبارية مقرّبة من الحزب اللعبة بأنّها منافسة للألعاب المواجهة في سياق الحرب الناعمة، مشيرة إلى أنه جرت العادة في الألعاب أن يكون الجندي الأميركي يقاتل الروس أو العرب والإرهابيين، ما يولد قناعة عند اللاعب بأنّ أميركا هي رأس الدفاع عن حقوق الإنسان في المنطقة، بينما الواقع معاكس لذلك.

وتتلخص مراحل اللعبة في مرحلة زيارة المقام وفيها التعبئة الروحية والدخول في سيناريو المعارك، تليها، أولى المعارك وهي الدفاع عن المقام وصدّ الهجوم انطلاقا من باحة ركن الآليات. بعدها، معارك الحَجّيرة وهي على مرحلتين، الأولى تدمير مدافع الهاون التي ترمي المقام بالقذائف والثانية السيطرة على مركز القيادة. تليها معركة القصير، وهي على مرحلتين أيضا، الأولى تحرير الرهائن والثانية استكمال السيطرة على المنطقة.

وبحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني للعبة، فإن المعركة الأهم والأبرز هي “معركة القضاء على الهنداوي” أي على عبدالسّلام عبدالرّزّاق الهنداوي وهو ملقّب بـ”أبي عبدو” المعروف بمشاركته في نقل انتحاريين وتجهيز السيارات المفخخة وإرسالها إلى لبنان.

أما آخر المعارك وهي معركة رأس بعلبك، فيقول الحزب المصنف على قوائم الإرهاب في العديد من الدول، إنها تجسّد الدفاع عن الأراضي اللبنانية في وجه الهجوم الإرهابي للجماعات التكفيرية من جهة الأراضي السورية، في إشارة إلى دور الحزب المثير للجدل في الحرب السورية.

19