حزب الله يستثمر سياسيا وإعلاميا في معركة الجيش اللبناني ضد داعش

الاثنين 2017/08/07
حزب الله ينسب الفضل لنفسه

بيروت – يحاول حزب الله استثمار معركة الجيش اللبناني ضد تنظيم داعش في جرود القاع ورأس بعلبك على الحدود السورية اللبنانية، سياسيا وعسكريا لجني “انتصار وهمي” جديد ينضاف إلى سجلاته.

ومع اقتراب ساعة الصفر للمعركة بقصف مكثف للجيش للمواقع المفترضة لداعش، يحاول الحزب القول للجميع إنه موجود وفاعل في هاته المعركة، وأن لا أحد يستطيع منعه من ذلك.

ويتخذ تعبير الحزب عن وجوده أشكالا مختلفة منها توليه مهمة إذاعة تحركات الجيش وعملياته العسكرية في هذا الشطر من لبنان، ملمحا إلى أن عناصره فاعلة على هذه الجبهة.

كما لا يكف لسان حال مسؤوليه عن الترديد بأن المعركة ضد داعش هي معركتهم بالدرجة الأساس، رغم أن القيادة السياسية كانت واضحة في التأكيد على ضرورة حصرية هذه المعركة بأيدي الجيش.

وفي تصريح لافت نسب عضو المجلس المركزي لحزب الله نبيل قاووق الفضل في الدفع بالعملية ضد داعش للحزب.

وقال قاووق الأحد “إن الإنجاز الكبير الذي تحقق بتحرير جرود عرسال هو الذي مهد وسرع عملية الجيش اللبناني في تحرير المناطق التي يحتلها داعش من الأرض اللبنانية”. وشدد على أن “الحزب لن يتخلى عن قتال داعش في الجرود الشرقية وسيكون حيث توجب المعركة أن يكون لاستئصال الإرهاب الداعشي”.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قال الجمعة إن الهجوم على متشددي داعش في المنطقة الحدودية سيبدأ خلال أيام.

وأضاف أن الجيش اللبناني سيهاجم التنظيم من الجانب اللبناني، بينما سيهاجمهه الحزب والجيش السوري من الجهة السورية. ويرى متابعون أن هذه التصريحات الاستفزازية ليس الهدف منها سوى إرباك المؤسسة العسكرية، وإحراجها. وفي وقت سابق دعا يعقوب الصراف إلى عدم الضغط على الجيش “من خلال توجيه الانتقادات والتوجيهات له”.

وقال الصراف “الجيش يقوم بمهامه، ليس لأحد أن ينصحه ولا أن يفرض عليه شيئا، ولا أن يعلمه، دعوه يقوم بمهامه ويقرر ما يريد عمله، علما أنه في العهد الحالي، يوجد رئيس جمهورية عنده خطاب قسم، ويوجد ائتلاف أحزاب حاكمة، وتوجد حكومة، وأصبح القرار السياسي يعود إلى هذه الحكومة مجتمعة، والقرار التنفيذي العملاني يعود إلى قيادة الجيش”.

2