حزب الله يوكل محامين للدفاع عن معارضين بحرينيين

الثلاثاء 2015/04/28
واجهة لأجندة إيرانية

المنامة - أعلنت جمعية الوفاق الشيعية البحرينية المعارضة، أنها أسست بالتعاون مع حزب الله اللبناني وعدد من المحامين المحسوبين على النظام السوري والعراقي ومجموعة المحامي عبدالحميد دشتي، هيئة أطلقت عليها اسم “الحقوقيون المقاومون” لإطلاق سراح قيادات بحرينية مرتبطة بإيران.

ولا يترك حزب الله، الذي سيرعى الهيئة الجديدة، أي فرصة لتأكيد خياره بالتدخل في شؤون الدول العربية، وأنه يتحرك باعتباره أداة متقدمة للأجندة الإيرانية في المنطقة.

وقال مراقبون إن الحزب لم يعد يخفي تنفيذه للأجندة الإيرانية في البحرين بعد أن اتضح أن ولاءه المذهبي أهم من هويته اللبنانية من خلال تدخله في النزاع السوري.

وكان أمين عام الحزب حسن نصرالله وصف اعتقال أمين عام جمعية الوفاق علي سلمان، بأنه “خطير جدا” وأن “الناس في البحرين يعتدى عليهم، ورموزهم في السجون، ورغم ذلك لم يلجؤوا إلى العنف”.

وتهدف الهيئة الجديدة، بحسب مؤسسيها، إلى الدفاع عن الأمين العام لجمعية الوفاق علي سلمان، الذي يواجه تهما بالتحريض على الهيئات النظامية، والدعوة إلى الانقلاب. كما وضعت بين أهدافها الدفاع عن عبدالهادي الخواجة، المتهم بالإساءة إلى البحرين والذي يقضي عقوبة بالسجن.

وأدانت أطراف حقوقية منها المركز الخليجي الأوروبي لحقوق الإنسان ومنظمات حقوقية بحرينية، ومجلس النواب البحريني، وعدد من الوجهاء والأعيان تلك الخطوة واتهموا القائمين عليها بتنفيذ أجندة إيرانية تهدف إلى التدخل في شؤون البحرين.

وتم تشكيل الهيئة عقب انتهاء فعاليات المؤتمر الحقوقي الدولي الرابع عن البحرين، والذي أقيم في 23 و24 أبريل الحالي، بالتعاون مع يحيى غدار وإبراهيم عواضة من حزب الله، والمحامي الشيعي الكويتي عبدالحميد دشتي، وحسن جوني وأحلام بيضون وهؤلاء جميعا من أشد المدافعين عن النظام السوري.

وتم اختيار الضاحية الجنوبية في بيروت معقل حزب الله لتكون مقرا للهيئة، فيما لم يتم الإفصاح عن التمويل، لكن مراقبين لبنانيين رجحوا أن يتولى حزب الله مهمة التمويل، وأن تكون الهيئة مجرد غطاء لضخ أموال إيرانية يتم استثمارها في تقوية نسق الاحتجاجات في البحرين.

وضيقت دول الخليج الخناق على التمويلات التي يحصل عليها الحزب الشيعي من العواصم الخليجية، وتقدر دوائر خليجية أن نصف أموال الحزب كانت تأتيه من بنوك خليجية.

1