حزب النور: مطمئنون على مستقبل الأحزاب الإسلامية

الأربعاء 2014/05/21
السيسي أعطى تطمينات للأحزاب الإسلامية قبل فوزه بالرئاسة

القاهرة- قال نائب رئيس أكبر حزب سلفي بمصر، إنهم حصلوا على تطمينات من المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق والمرشح لانتخابات الرئاسة، حول مستقبل الأحزاب الإسلامية، خلال الفترة المقبلة.

وأضاف سيد خليفة نائب رئيس حزب “النور” السلفي، أن “السيسي أكد احترامه للقانون والدستور، الذي يسمح لحزب النور وغيره من الأحزاب الإسلامية بالاستمرار في الحياة السياسية”.

وأشار إلى أن المحكمة الإدارية العليا هي المخولة بحظر أو السماح للأحزاب بالاستمرار في الحياة السياسية، وهو ما يعني أن القرار ليس بيد السيسي أو غيره إذا فاز بالرئاسة.

والتقى السيسي بممثلين عن 10 أحزاب سياسية تدعمه في الانتخابات، منها “النور”، و”المصريين الأحرار” و”الوفد” (ليبراليان)، و”التجمع" (يساري)، وتيار الاستقلال (يضم مجموعة من الأحزاب السياسية).

وسطع “نور” حزب “الدعوة السلفية” في 12 مايو 2011، كأول حزب سلفي يتم تأسيسه في مصر الحديثة، وثالث حزب إسلامي عقب تأسيس حزبي “الوسط” و”الحرية والعدالة”، وتصفه الدعوة السلفية بأنه الذراع السياسية لها.

ودخل حزب النور الانتخابات البرلمانية الأولى والوحيدة بعد الثورة بقائمة منفردة باسم “تحالف الكتلة الإسلامية”، وحقق مفاجأة وقتها بحصوله على حوالي 24 بالمئة من مقاعد البرلمان الذي تم حله بحكم قضائي في 2012.

كما شارك الحزب في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، يوم 3 يوليو الماضي، وإعلان تعيين رئيس مؤقت للبلاد. ويقول قياديون بالحزب إنه يتبنى “المواقف العملية الواقعية التي تراعي صالح الأمة وتقدم أخف الأضرار من منظور شرعي”.

7