حزب صالح يقبل بشروط السلام في اليمن

الأربعاء 2015/10/07
نجاحات المقاومة والتحالف تغير حسابات صالح والحوثيين

صنعاء - قال حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع الحوثيين والذي يحظى بولاء قسم كبير من القوات اليمنية المسلحة، إنه يقبل بخطة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في سلطنة عمان.

ويلعب الحزب دورا رئيسيا في الحرب الأهلية الفوضوية المستمرة منذ شهور في اليمن. ولا يزال الكثير من وحدات الجيش التي تحارب إلى جانب ميليشيات الحوثيين ضد القوات اليمنية الشرعية التي تؤيدها دول الخليج العربية موالية لصالح.

وجاء في بيان الحزب "جدد مصدر مسؤول بالمؤتمر الشعبي العام موقف المؤتمر المتمسك بإيقاف العدوان ورفع الحصار والحل السلمي للأزمة اليمنية".

ويرفض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الذي يدعمه تحالف عسكري تقوده السعودية وقوات محلية متحالفة معه، التوصل إلى أي اتفاق قبل أن يطبق الحوثيون وقوات صالح قرارا للأمم المتحدة يدعوهم إلى الانسحاب من المدن وتسليم أسلحتهم.

لكنه قال أيضا إن حكومته ستشارك في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة إذا قبل الحوثيون علنا بقرار الأمم المتحدة.

وقال حزب المؤتمر الشعبي العام في بيانه إن أي تطبيق لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 يجب أن يتم "وفق آلية تنفيذية يتم التوافق عليها ويتم تنفيذها من جميع الأطراف" وهو ما يوحي برغبته في التوصل إلى اتفاق أوسع أولا.

وقال مصدر سياسي يمني إن الحوثيين وحزب صالح وجها رسالتين خطيتين إلى الأمم المتحدة، أكدا فيها التزامهم بقرارات مجلس الأمن الخاصة بالشأن اليمني.

وأضاف المصدر أن "وفدي الحوثيين وحزب صالح المتواجدين في العاصمة العمانية مسقط، بعثا برسالتين منفصلتين للأمين العام للأمم المتحدة، تضمنتا التزامهم بالنقاط السبع التي تم التوافق عليها في مفاوضات مسقط مطلع سبتمبر الفائت".

وخلال الأسابيع الماضية طردت القوات التي يدعمها التحالف العربي الحوثيين وقوات صالح من عدن ثاني كبرى المدن اليمنية وسيطرت على مناطق في جنوب البلاد وشنت هجوما في منطقة مأرب إلى الشرق من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014.

ويشار في هذا السياق أن علي عبدالله صالح الرئيس المخلوع بموجب المبادرة الخليجية قد تحالف مع الحوثيين أملا في العودة إلى السلطة، مما أدى إلى دخول البلاد من جديد إلى فوضى أمنية عرقلت المسار الانتقالي بالبلاد.

وكانت نفوذ الرئيس اليمني السابق داخل قوات الجيش وفي الدوائر السياسية للبلاد قد ساهم في سهولة سيطرة الانقلابيين الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة مناطق أخرى للبلاد، وقد كان التدخل العربي الخليجي في اليمن حاسما لوضع حد لتجاوزات وجرائم صالح والحوثيين في حق البلاد.

1