حزب ولد عبدالعزيز يتصدر الانتخابات

من المقرر إجراء دورة ثانية في 15 سبتمبر الجاري لحسم المقـاعد المتبقية، وهي 12 دائرة نيابية و9 دوائر جهـوية.
الاثنين 2018/09/10
الحزب البحاكم يحسم الجدل

نواكشوط –  أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في موريتانيا الأحد، أن الحزب الحاكم “الاتحاد من أجل الجمهورية” بزعامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز تصدّر بفارق شاسع عن بقية منافسيه نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية التي جرت في البلاد في الأول من سبتمبر الجاري.

وقال المتحدّث باسم اللجنة مصطفى سيد المختار لوكالة فرانس برس إنه من أصل 157 مقعدا نيابياً جرى التنافس عليها، فاز الحزب الحاكم بـ67 مقعدا مقابل 14 لحزب “التواصل” الإسلامي المعارض.

أما في ما يخصّ انتخابات المجالس الجهوية والبلدية فقد حصل الحزب الحاكم على أربعة مجالس جهوية من أصل 13 مجلسا، و104 بلديات من أصل 219 بلدية.

ومن المقرر إجراء دورة ثانية في 15 سبتمبر الجاري لحسم المقـاعد المتبقية، وهي 12 دائرة نيابية و9 دوائر جهـوية و108 بلديات.

واعتبرت هذه الانتخابات اختبارا للرئيس محمد ولد عبدالعزيز وللمعارضة على السواء، وذلك قبل أقلّ من عام من الانتخابات الرئاسية المقرّرة منتصف 2019.

وتقدّم للانتخابات عدد قياسي من الأحزاب بلغ 98 بينها المعارضة “المتشدّدة” التي كانت قاطعت الانتخابات التشريعية في 2013.

وكان من المتوقع صدور نتائج الانتخابات الإثنين الماضي، لكن سوء الأحوال الجوية وتهاطل الأمطار على عدد من مناطق البلاد حالا دون فرز الأصوات في عدد من المدن.

وضغطت المعارضة على اللجنة متهمة إياها بخدمة أحزاب الأغلبية الحاكمة.

وقال رئيس اللجنة محمد فال ولد بلال ليل الثلاثاء/الأربعاء “تحتاج اللجنة الانتخابية الى ما يزيد قليلا أو يقل قليلا عن أسبوع، لإعلان نتائج ذات مصداقية ومهما كانت الضغوط التي نتعرض إليها فإننا سنأخذ الوقت اللازم”.

وأوضح ردا على العشرات من المتظاهرين أمام مقر اللجنة الانتخابية في نواكشوط بدعوة من 15 حزبا معارضا “ستنشر النتائج في غضون يومين أو ثلاثة”.

4