حزمة مشاريع إماراتية لإعمار الساحل الغربي اليمني

الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: دولة الإمارات ماضية في تعزيز عمليات التنمية والإعمار في المحافظات اليمنية المحررة.
الاثنين 2018/10/15
بعد الإغاثة العاجلة تأتي مرحلة الإعمار والتنمية

أبوظبي - أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عن قرارها تنفيذ حزمة مشاريع لإعمار الساحل الغربي في اليمن، بتكلفة تبلغ 107 ملايين و100 ألف درهم، يستفيد منها 7 ملايين و187 ألفا و620 شخصا في عدد من المحافظات.

وجاء الإعلان عن تلك المشاريع في مؤتمر صحافي عقدته الهيئة، الأحد، بمقرها في العاصمة الإماراتية أبوظبي، شرحت فيه طبيعة المشاريع المزمع تنفيذها وتفاصيلها والمجالات التي تشملها وخطط إنجازها.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، إن مشاريع الهلال الأحمر لإعمار الساحل الغربي اليمني تتضمن رصف وإعادة تأهيل الطريق الساحلي الدولي بطول 143 كيلومترا ويمتد من باب المندب إلى الحديدة، وصيانة وتأهيل 43 مدرسة تضم 28 ألفا و800 طالب وطالبة، وتوزيع الحقائب المدرسية على طلاب المدارس وتوفير أجهزة حاسوب لطلاب الجامعات، ويستفيد من هذا البند 15 ألفا و500 طالب وطالبة، إضافة إلى تأهيل 13 من العيادات الطبية ومراكز الأمومة والطفولة ليستفيد من خدماتها العلاجية مليون و50 ألف مراجع، وتوفير خدمات الكهرباء بالطاقة الشمسية لآلاف المنازل ويستفيد من هذا البند 42 ألف شخص، وحفر 58 بئرا بمضخاتها وتوصيل شبكات المياه وتوفير الخزانات ليستفيد منها 165 ألف شخص. وفي محور آخر اهتمت الهيئة بمشاريع تعزيز القدرات من خلال توفير معدات صيد للعاملين في هذا المجال لتمكينهم من زيادة إنتاجهم، ويستفيد من هذا البند 48 ألفا و700 شخص، إضافة إلى تأهيل 9 مراسي للصيد وإنشاء سوق لبيع الأسماك، يستفيد منها 2250 شخصا، وفي هذا الصدد أيضا يتم إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة لدعم أسر الشهداء والأسر المتعففة والضعيفة تتضمن 24 مخبزا يستفيد من إنتاجها 4 ملايين و320 ألف شخص.

وفي مجال الزراعة يتم تأهيل 50 مزرعة وتزويدها بمضخات مياه وأسمدة ومبيدات حشرية وبذور محسّنة ومعدّات زراعية، إلى جانب تربية الحيوانات ويستفيد منها ألف شخص.

وتتضمن مشاريع الهلال الأحمر الإماراتي لإعمار الساحل الغربي في اليمن، أيضا إنارة الطرق الرئيسية بالطاقة الشمسية ويخدم هذا البند 150 ألف شخص من السكان المحليين، إضافة إلى تنفيذ 29 مبادرة في مجال المشاريع الإنتاجية الصغيرة وتمليكها لأسر الشهداء ويستفيد من هذا البند 8 آلاف و600 شخص.

وفي محور آخر يتم تعزيز قدرات مراكز ذوي الإعاقة ودعمها لوجستيا من خلال توفير 10 سيارات لنقل المنتسبين إليها ويبلغ عدد المستفيدين منها ألف شخص، وفي المجال الاجتماعي ودعم الاستقرار الأسري يتم تنظيم عرسين جماعيين يستفيد منهما 400 شاب وشابة، إضافة إلى المشاريع الموسمية وتنظيم احتفالات الأعياد ودعم الفعاليات الرياضية ويستفيد منها 354 ألفا و370 شخصا.

وفي ما يخص التوعية والتثقيف الصحي تتبنى الهيئة عددا من المبادرات للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحروب يستفيد منها مليون شخص.

ونقلت الوكالة عن الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الهلال الأحمر قوله إنّ دولة الإمارات ماضية في تعزيز عمليات التنمية والإعمار في المحافظات اليمنية المحررة، مشيرا إلى أن الهيئة “مقبلة على مرحلة جيدة من التنمية والإعمار وتأهيل البنيات الأساسية التي تأثرت بالأحداث في اليمن”، مضيفا “منذ البداية
كانت رؤيتنا واضحة في مساندة الشعب اليمني من خلال عدد من المحاور المتمثلة في الجوانب الإغاثية والتنموية والاجتماعية، ولبت هيئة الهلال الأحمر احتياجات كل مرحلة على حدة بناء على خطط الطوارئ التي وضعت بعناية لمواكبة كافة المستجدات على الساحة اليمنية والتعامل معها بما يقتضيه واقع الحال وطبيعة الأوضاع الإنسانية ومتطلبات المتضررين العاجلة والملحة”.

3